Monday 18th of December 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Aug-2017

الأردن أكثر أمناً من فرنسا وإيطاليا - عماد عبدالرحمن
 
الراي - أظهر استطلاع لمؤسسة غالوب للقانون والنظام، وهي من أكبر المعاهد الأميركية والاكثر موثوقية كمؤسسة استشارية عالمية لإدارة الاداء، ان الاردن حّل بالمرتبة التاسعة بين الدول الاكثر أمنا من بين 135 دولة على مستوى العالم ، بحصوله على علامة 89 بالمئة ، وهو الثاني عربيا بعد الجزائر (90 نقطة)، علما ان دولا مثل فرنسا وإيطاليا حصلتا على 80 بالمئة من النقاط.
 
الاستطلاع الذي يهدف الى ترقية مجتمعات عادلة وآمنة وسلمية، وشملت عيناته أكثر من 36 الف مقابلة على مستوى العالم، وأجريت خلال عام 2016، اعتمد على أربعة أسئلة تدور حول تقييم ثقة الأشخاص في قوات الشرطة ودرجة الأمن ليلا في الأحياء والمدن التي يعيشون بها،.يقيس مدى شعور مواطني الدول بالامان على المستوى الشخصي وعلى الخبرات الشخصية المتعلقة بالجريمة وتطبيق القانون.
 
في بلدنا، يستطيع المواطن السير في ساعات متأخرة من الليل دون أن يقلق أو يخشى السرقة او السطو او الخطف، حتى الزائر العربي يأمن على عائلته في الاردن أكثر من اي مكان آخر، اذ يمكنه ترك عائلته تستجم ويعود الى عمله، دون أن يخشى عليها من السرقة او السطو أو غيرها من الجرائم الرائجة في كثير من الدول.
 
هذه النتيجة لم تأت صدفة، بل جاءت نتيجة وجود نظام أمني مُحكم ومنضبط ، يتعامل بحرفية وحكمة وإنسانية عالية في مجال إختصاصه، حتى المطلوبين وذوي الاسبقيات يتعامل معهم ضمن حدود القانون ووفق مبادئ حقوق الانسان المتعارف عليها أمميا، هذا التصنيف العادل والمهني، نحتاج الى ان نبني عليه ونعززه مستقبلا، وان نمد أيدينا كمواطنين لمساعدة أجهزتنا الامنية في تعزيز مكانة الاردن أمنيا.
 
صحيح أن لدينا ظروفا أمنية وإقتصادية إستثنائية منذ مطلع عام 2011، ونحن محصورون بين دول تجتاحها الحروب والفوضى والاحتلال، وهناك تحد يومي لتسلل عناصر التنظيمات الارهابية الى بلدنا، لكن كل ذلك يهون أمام فقداننا /لا قدر الله/ الشعور بالامن والامان ، وهذا لا يقدر بثمن، فما أسوأ من أن تشعر بالقلق على أولادك خلال وجودهم خارج المنزل، أو أن تخشى وقوع قذيفة طائشة على منزلك، أو تتعرض لسطو مسلح في وضح النهار، أو ان تقتل في الشارع لأتفه الاسباب.
 
تَوَصُل الاستطلاع الى ان الاردنيين يشعرون بالامان لم يأت من فراغ، بل يأتي لأن هناك عيونا ساهرة ، تحرس هذا البلد ومواطنيه على مدار الساعة، وتواجه الجريمة بكافة اشكالها، وهناك تعاون وثقة بين الاجهزة الامنية المختصة والمواطنين، الذين يتمتعون بثقافة أمنية عالية، تساعد الشرطة في الكشف عن الجرائم حتى قبل وقوعها، وإن وقعت تفك ألغازها خلال ساعات.
 
imad.mansour70@gmail.com
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات