Sunday 21st of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-May-2018

سلطة المياه تصنف الينابيع كموسمية أو دائمة

 

إيمان الفارس
 
عمان–الغد-  أكدت وزارة المياه والري - سلطة المياه، متابعتها بتطبيق استراتيجيتها فيما يتعلق بينابيع المياه وتطويرها، وتصنيفها فيما إذا كانت موسمية أو دائمة، وفق أمين عام السلطة المهندس إياد الدحيات.
وقال الدحيات، في تصريح صحفي لـ"الغد"، إن سلطة المياه ممثلة بالوزارة، ملتزمة بتطبيق استراتيجية ينابيع المياه، حيث يتم الكشف على هذه الينابيع والتأكد من صلاحيتها ونوعيتها وكميات المياه، وفيما إذا ما كانت موسمية أو دائمة.
وأشار الدحيات إلى أن لدى سلطة المياه قسما خاصا بمتابعة "الينابيع" في مختلف مناطق المملكة، موضحا أنه إذا كانت الينابيع موسمية، أي أن المياه تتفجر منها لفترة محددة خلال فصل الشتاء على سبيل المثال، فلا يتم التعامل معها خاصة وأنها تجف بمجرد انتهاء هطل الأمطار.
وشدد على أن السلطة تقوم بعدة إجراءات في حال تم اكتشاف ينابيع مياه دائمة وتحقق منفعة عامة، مبينا أنه يتم الكشف عليها وبيان مدى صلاحيتها واستمراريتها ونوعية المياه فيها لتحديد استخدامها لغايات الشرب أو للزراعة أو لسقاية المواشي.
وأوضح الدحيات أن الوزارة عبر سلطة المياه، تقوم أيضا بإجراءات محددة لتأهيل هذه الينابيع واستملاك الأرض بالتنسيق مع دائرة الأراضي وصيانتها، في الوقت الذي تكون فيه عملية انشاء وصيانة قنوات المياه للمزارعين من صلاحيات وزارة الزراعة.
أما في حال اكتشاف احد المواطنين أثناء إنشائه لعقار معين بتفجر نبعة مياه، فيقع ذلك ضمن اختصاص أمانة عمان أو البلديات في المحافظات، وفق الدحيات، الذي أشار الى انه اذا كانت تلك النبعة ذات منفعة خاصة، فان ذلك لا يقع ضمن مسؤوليات سلطة المياه.
وشدد على عدم منح قانون سلطة المياه الصلاحية بالحفر لاستخراج المياه الا بموجب موافقات قانونية معينة بالتنسيق مع كافة الجهات. 
وغالبا ما يتكون مياه الينبوع من الأمطار ومن المياه الجوفية حيث تتخلل مياه الأمطار الأرض الرملية إلى طبقات تحت الأرض وتمر على طبقات من الصخور المختلفة وبذلك تترشح وتخلو من الشوائب، كما تكتسب بعض أملاح العناصر النزرية و أملاح معدنية.
كما تكون مياه الينابيع صالحة للشرب ولا تحتاج على معالجة كيميائية قبل شربها، بحيث تستخدم في الزراعة إذا ما توفرت بكميات كبيرة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات