Monday 22nd of October 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    15-May-2018

"ولدي" فيلم تونسي على خطى رجل يبحث عن ابنه في سورية

 

كان -يتناول فيلم "ولدي" التونسي الذي عرض في مهرجان كان أول من أمس قصة رجل يتقفى أثر ابنه الذي انتقل للقتال في سورية و"الضيق" الذي قد يكون اساسا للاقدام على هذه الخطوة من دون اصدار أي أحكام.
وقال المخرج محمد بن عطية لوكالة فرانس برس "تونس هي أكبر بلد مصدر للمتشددين وكنت أفضل أن نُعرف بشيء آخر. لكني لم اشأ أن أعرض أسباب الانتقال إلى سورية فأنا لا املك المؤهلات والوسائل لذلك".
ويشارك "ولدي" في فئة "اسبوعا المخرجين" في مهرجان كان وهو يتمحور على رياض والد سامي الذي انتقل الى سوريا قبل يومين على خضوعه لامتحانات الشهادة الثانوية العامة.وهو تزوج وانجب طفلا على ما يظهر شريط صامت ارسله إلى والديه. وقد فجر نفسه بعد ذلك في هجوم انتحاري.
لكن الفيلم لا يهدف إلى التنديد بافعال الابن أو لفهم كيفية تحوله إلى متشدد. وحدها رسالة لم يرسلها اليه والده في نهاية المطاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسمح بمعرفة رأيه بالمتشددين الذين يعتبرهم "وحوشا".
وقد فاز محمد بن عطية بجائزة افضل اول فيلم طويل في مهرجان برلين العام 2016 عن "نحبك هادي" وهي قصة حب وتحرر غداة الثورة التونسية. وهو يطرح في فيلمه الطويل الثاني هذا "الضيق المشترك" الذي يجعل تونسيين وسويسريين وكنديين وفرنسيين ينتقلون للقتال في سورية.
عائلة سامي عادية لكن طابعها عالمي. واوضح المخرج "لو كانت مقيمة في باريس أو أي مكان اخر في العالم سيكون الوضع على حاله".
وأكد المخرج "ثمة بؤس ليس فقط روحي بل عاطفي بالمعنى العام، ليس هناك تعطش ايديولوجي بل عزم على تغيير نمط الحياة هذا".-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات