Thursday 17th of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Apr-2017

الورقة الأساس - زياد الرباعي
 
الراي - عد المهتمون والباحثون في الاوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني ،الورقة السادسة هي الاهم ،لانها ناقشت مدنية الدولة ،والحاكمية الرشيدة ،والعدالة الاجتماعية ، لكن هذا الورقة « بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الامة « تعد الاساس ، لانها اللبنة الاولى في التطور لأي دولة ، فهي تبحث في التعليم وهو الاساس لبناء الانسان الذي سيبني ويقود الدولة مستقبلا.
 
في ادبيات العلم ، انه يبدأ بالتعليم ، وما يحتاجه الانسان لينمي مواهبه ورغباته ياتي من التدريب والتعلم ، وهذه تقع على عاتق الدولة وخاصة التربية والتعليم والتعليم العالي ،لدورهم في تقديم المناهج الاساسية في ناحيتين اساسيتين هما التربية فالتعليم ،بمقاصد واهداف واضحة.
 
اذا استطعنا تمكين الانسان في التعليم والتعلم ،سندفع به الى الابداع والتميز ، وهذه غاية نبيلة نطمح لها ،لانها تعيد للاردن عصره الذهبي عندما بنى الاردني ،وأسس منظومة العمل والتعليم والادارة..الخ في الكثير من الدول العربية ، فكان مضرب المثل في تفوق انسانه وقدراته وتقدمه المادي والحضاري.
 
ورقة الملك نقاشية فلنبقيها في هذا الجانب ، والنقاش المثالي يكون من اصحاب الكفاءة والاختصاص وليس العامة ، وعلى اصحاب القرار التنفيذ بعيدا عن الاهواء ،والهواجس الذاتية والسياسية ، فاول معالجة للخلل والتحديات يكون بالاعتراف بوجود مشكلة ، فنحن نعيش ازمة تربية وتعليم ،ودلائلها واضحة في مرافق الدولة.
 
ولا يكون ذلك الا ب» مواكبة العصر بأدواته المعرفية الجديدة..بلا تردد أو خوف بعيدا عن المناكفات السياسية والمصالح الضيقة « ، فمن يبقى أسير الماضي لا يستطيع مخاطبة المستقبل ، فلا نهوض بغير التعليم ، وللنظر الى اليابان والمانيا وهولندا بالتحديد قبل اميركا وروسيا.
 
يقول جلالته « لنعمل دون تردد او تاخير..والجهد المطلوب تكاتف الجهود للجميع لتوفير بيئة حاضنة لمنظومة تعليمية متكاملة « وهي مناهج ذات رؤى فلسفية تربوية ومعرفية ، معلم متمكن ومؤهل، له مكانته في المجتمع ودخله مناسب يلبي احتياجاته ، وبيئة مدرسية جاذبة للطلبة تؤدي الغاية للطلبة والعملية التعليمية.
 
لماذا هذه الورقة هي الاساس..لان اصلاح المنظومة التربوية والتعليمية هي التي ستقود لبناء قدرات ادارية واقتصادية وسياسية وعسكرية وصروح ومؤسسات تقود لنهضة الاردن والامة فيما بعد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات