Wednesday 20th of June 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Jan-2018

مندلبليت قريب جدا من نقطة اللا عودة - دان مرغليت

 

هآرتس
 
الغد- المستشار القضائي للحكومة، د. افيحاي مندلبليت، يعرف عيوب المماطلة من المصادر: بكلمات اخرى، ليس كل سعي إلى الكمال يبرر التأجيل. إمض. هناك تذكار عملي أيضا. في التسعينيات ادارت النائبة العامة في حينه، دوريت بينيش، بقبضة حديدية واستقامة التحقيق ضد آرييه درعي، ولم تخش حتى عندما اندلع الشجار بين اسحق رابين وخصومه. بينيش تمسكت برأيها، أنه يجب التحقيق والتحقيق والتحقيق.
ولكن ذات يوم عندما تراكمت لدى الشرطة والنيابة العامة معلومات اولية مدينة، كما يبدو، اوقفت بينيش جمع المواد. فهي لا تريد معلومات اخرى. ليس هناك حاجة إلى فحص المعلومات التي وضعت في الصناديق ولم يتم فحصها بعد، اوضحت، لأن لديها مادة، وكل زيادة ستنتقص كثيرا من احقاق الحق من خلال التأخير. لا يوجد مبرر لاضاعة أشهر طويلة من اجل بلورة دليل آخر، اعتقدت. قرارها الحاسم كان عمليا، وفي نهاية المطاف تم حكم درعي بالسجن. ربما أنه اذا قام مؤرخ بالنبش في المادة التي لم يتم فحصها فسيكتشف أن بينيش اضاعت كشف عن الفساد، لكنها اتخذت قرار مناسب في اللحظة الزمنية المعطاة.
تقلبات ملف أفيغدور ليبرمان، الذي بريء من قبل المستشار القانوني يهودا فينشتاين، كما وصفت في كتاب المحامية آفيا ايلف، تدل على أي درجة هو خطير تأجيل المحاكمة، لا توجد صيغة عجيبة للطريقة التي يجب على مندلبليت التصرف بها في ملفات بنيامين نتنياهو. من المهم تحليل كل ملف على حدة. في الملف 1000 الأمور واضحة: شمبانيا ومجوهرات لسارة نتنياهو وسيجار لرئيس الحكومة، وليس هناك كما يبدو من يمكنه تغيير الأمور من اساسها، فماذا يمكنهم أن يجدوا في تمديد التحقيق؟ ربما كان هناك ملياردير آخر قام بارسال النبيذ وليس الشمبانيا؟ وأن نتنياهو حصل أيضا على بوظة خضراء؟ الملف 1000 يناسب السابقة التي بررتها بينيش فيما يتعلق بدرعي – هناك ما يكفي من المواد، ولا يجب البحث عن كل شيء. في هذه المرحلة كل تأخير يضر بثقة الجمهور بالمستشار ويجعله يشك اذا كان مندلبليت ينوي اتخاذ قراره باستقامة وشجاعة.
نفس الشيء بالنسبة للملف 2000. يمكن الافتراض أن التأخير ينبع من الرغبة في الامتناع عن حرب جماهيرية ضد عدوين، سيتحدان ويقلبان العالم من اجل عدم المثول للمحاكمة، لكن مثلما يعرف المحققون، فإن المماطلة من الشيطان.
الملف 3000 يحمل خصائص الاخطبوط. على طوله وعرضه تثور تساؤلات حول سلوك معظم المتورطين فيه، وهذه التساؤلات لا تتعلق فقط بحركة الأموال في البلاد. من الواضح أيضا أن هناك أمور تستحق تحقيقات اضافية. مندلبليت سيضطر إلى جمع شهادات من بنيامين نتنياهو أيضا اذا عاد وقال إنه ليس متهم في الملف 3000.
هذا الأمر لا يعني أنه في كل تحقيق يجب التصرف حسب اختصار الطريق الجريء لبينيش في ملف درعي، ليس فقط عندما قامت بصد السياسيين الذين ملوا من التحقيق، بل بالتحديد عندما قررت أنه حان الوقت لوقف التحقيق. كل ملف يجب فحصه على حدة، وكل قرار، سواء في هذا الاتجاه أو ذاك، يجب أن يستند إلى القدرة على اثبات أنه كان "مناسب في حينه".
عدد كبير من المتنورين ما زالوا مستعدين للافتراض أن المستشار القانوني للحكومة سيعمل ضد الفساد المنتشر في اجهزة الحكم. من جهة، هم يذكرون أنهم شكوا بعلاقة ميني مزوز وميخا لندنشتراوس ويعقوب بوروفسكي وموشيه لادور، لكنهم أيضا يذكرون أنهم تجاهلوا محور ليبرمان- فاينشتاين. مندلبليت قريب جدا من نقطة اللا عودة. خط الائتمان له في وسطهم – صخرة وجوده الجماهيري، يتناقص باستمرار.
الملفات 1000 و2000 التي لن تحسم إلى هذا الاتجاه أو ذاك والآن، فمن شأنها أن تحسم أمره.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات