Saturday 25th of May 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    24-Mar-2019

فرقة الفحيص للموسيقى العربية تنهل من الموروث الأصيل
بترا
احتفلت جمعية الفحيص لحفظ التراث مساء اول من امس في بيت الفحيص ببلدة الفحيص، باطلاق برنامج فرقة الفحيص للموسيقى العربية للعام 2019 برعاية وزير الثقافة ووزير الشباب الدكتور محمد ابورمان.
 
وفي مستهل الاحتفال الذي اداره الشاعر والمخرج عبدالله جريسات، القى رئيس الجمعية زيد الداوود كلمة قال فيه؛ ان الفرقة في هذا الاحتفال ستقدم زهرة من بعض رحيق الموروث الغنائي في بلاد الشام.
 
واستعرض الداوود دور ومشروعات الجمعية التي تأسست العام 2009، مبينا انها تهدف الى تنمية الشعور لدى المواطنين اهمية الحفاظ على التراث بانواعه والعمل على تسويق بلدة الفحيص سياحيا وتراثيا وثقافيا وجمع الادب والشعر الشعبي المحكي والمغنى والمكتوب وتجسيده فنيا والمحافظة على الذاكرة الشعبية التراثية وفن العمارة وتوثيقها.
 
وفي الاحتفال الذي حضره امين عام رئاسة الوزراء سامي الداوود ومدير مهرجان جرش للثقافة والفنون مدير مهرجان الفحيص تاريخ وحضارة ايمن سماوي وعدد من وجهاء البلدة، لفت الى ان انجازات الجمعية تندرج من ضمنها حفظ التراث والموسيقى العربية بشكليها المكاني والتراثي الفني الذي تمثله الفرقة.
 
واستذكر معركة الكرامة التي سيجت الاردن بعز وفخار وتخلدت اجساد شهدائها سورا يحمي حمى هذا الوطن الامين.
 
من جهته اكد رئيس بلدية الفحيص المهندس جمال حتر ان الفعل الثقافي والفني في الفحيص ارث طويل، مشيرا الى ان الفرقة الحالية «الفحيص للموسيقى العربية» هي امتداد للفرقة القديمة التي انطلقت في ثمانينيات القرن الماضي عندما انطلقت الفرقة الام «فرقة الفحيص لاحياء التراث» بقيادة المايسترو صخر حتر، بهدف احياء الموروث الغنائي الاردني وموروث بلاد الشام والفنون الموسيقية والغنائية العربية الاصيلة مثل الموشحات والقدود والمقامات، وتشارك بمهرجانات عالمية تنهل من روح بلدة الفحيص وتتجسد في عروضها من خلال اعمالها الفنية والتراثية.
 
وقدمت الفرقة المكونة من 10 عازفين و12 شابا وفتاة من اعضاء الكورال، عددا من الاغاني التي تنهل من الموروث الموسيقي والغنائي العربي الاصيل والموشحات وموروث بلاد الشام الغنائي ومن ارث الرحابنة والفيروزيات ووديع الصافي وزكي ناصيف ونصري شمس الدين والموروث الغنائي الاردني.
 
واستهلت الفرقة حفلها الذي حضره عدد كبير من الجمهور، في رحلة من السمع والابحار بالشعور واللاشعور بمقطوعة موسيقية خليط من النهاوند والعجم بعنوان «عجم عشيران» من تاليف الموسيقار صخر حتر.
 
كما قدم مغنو الكورال؛ نتالي سمعان ومايك كرادشة وفادي سمير بمصاحبة باقي اعضاء الكورال والفرقة الموسيقية اغاني «هلي يا سنابل» وموشح «لاه تياه» و«اشتقنا كثير يا حبايب» و«ويلي لو يدرون» و«عالمايا» و«دقوا المهابيش» «وباب البوابة»، لتختتم بوصلة من الموروث الغنائي الشعبي الاردني التي تضمنت «منو المقيل تحت الشجرة» و«دق الرمح بعين الزين» و«يا بنية شدي مخدتي» وغيرها.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات