Tuesday 17th of October 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Apr-2017

التحرك الجدي مطلوب للجم إيران بالمنطقة - طايل الضامن
 
الراي - تغرفُ المناهج المدرسية الايرانية من حقد الساسة والحكام الكبير للعرب عبر التاريخ ، لتغذي به الأجيال الحالية والمقبلة وتعلمهم كيفية تحقير المجتمع العربي، بأسلوب ساذج رخيص، لم يغسله الاسلام من قلوبهم عبر التاريخ.
 
بل تعدى، تهكم الايرانيين على الصحابة رضوان الله عليهم، والاستهزاء بهم لعروبتهم فقط، ضاربين بالاسلام عرض الحائط، اذ ورد في الكتب المدرسية التي تدرس الان ان :» رستم وهو آخر قائد إيراني ينهزم أمام سعد بن أبي وقاص، بعث رسالة إلى سعد قبل معركة القادسية، قال فيها: على من تنشد الانتصار أنت أيها القائد العاري لجيش عار، رغيف خبز يشبعك، ورغم ذلك تبقى جائعاً”!.
 
كما أصدرت إيران أخيراً كتاباً مدرسياً يوزع على طلاب الصف التاسع من المرحلة التعليمية المتوسطة وعلى غلافه صورة رجل بدوي من الأعراب يمتطي ناقته ويقف بجانب إشارة المرور الضوئية، كإيحاء للطلاب بأن العربي ساذج ومغفل وجاهل، وفق “صورة العرب في الكتب المدرسية الإيرانية” للدكتور نبيل العتوم.
 
هذه لمحة قصيرة عن عقلية ايران «الصفراء» تجاه العرب، التي تغذت حقدا منذ فجر الاسلام، وشبعت سواداً عبر مئات السنين، وبدأت تقذف حمماً على العالم العربي في سوريا والعراق واليمن، مستغلة الظروف السياسية والامنية الصعبة التي تمر بها المنطقة،لتنشئ لها ربطاً جغرافيا يمتد من حدودها الى العراق وسوريا وصولا الى لبنان، وتقترب من حدودنا الشمالية، ووضع الحرس الثوري الايراني على مسافة قريبة من أراضينا..!
 
الايرانيون تجاوزوا حدودهم كثيراً، وبدأوا يلعبون دوراً أكبر من حجمهم، ولم يتورعوا في الاساءة المباشرة الى الاردن نتيجة حقدهم الدفين،الذي لن يمنعهم من حياكة المؤامرات الارهابية، ضد بلادنا، أو يفتحوا الحدود السورية لتجار المخدرات والدواعش، فعلينا الحذر من تصرفات الدولة الصفوية، وكلنا ثقة بقواتنا الباسلة التي تعتبر السد المنيع لحماية الوطن.
 
المهمة المقبلة يجب ان تركز على تكسير النفوذ الايراني في سوريا والعراق ، ووضع حد للتدخلات الايرانية في الخليج العربي،واللجوء الى المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية بضرورة ادانة التصرفات الايرانية في المنطقة، واستخدام كل الوسائل المتاحة لتنفيذ ذلك، مع التأكيد على حسن الجوار واحترام الاخر وعدم التدخل بشؤون الغير التي تخرقها ايران يومياً. كما أنه ما المانع، لو استضفنا مؤتمراً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية، التي أعدم نظام الملالي عشرات الالاف من عناصرها، لمنافستها له على السلطة رغم دورها الفعّال في تحقيق النصر على شاه ايران في ثورة عام 1979، كما ان المنظمة لم تعد تصنف بالارهابية، وتعمل وفق القانون ومبادئ حقوق الانسان في أوروبا.
 
رد العرب على التدخلات والاعتداءات الايرانية، يجب أن يكون من خلال دعم المعارضة الايرانية بشكل كبير وفعال، وبكل الوسائل المتاحة والممكنة، وتسليط الضوء على الانتهاكات الايرانية ضد الاقليات الدينية والعرقية، وانتهاك حقوق الانسان بشكل فاضح، فلا بد من العمل بمراكز صنع القرار العالمية، للجم أفواه الايرانيين التي لم يعد يسكتها الذوق أو الخجل أو الحق أو أي شيء، فعندما يهيج الثور لا بد من لجمه..!!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات