Monday 19th of November 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Sep-2018

قنوات تواصل المواطنين مع مؤسسات الدولة مفتوحة

 الراي - بالصراحة والشفافية والوضوح الذي تميزت به على الدوام لقاءات جلالة الملك عبداالله الثاني مع مختلف شراح وفئات المجتمع الأردني جاء لقاء جلالته يوم أمس مع وفد من مجلس أمناء جمعية الشؤون الدولية ليضيء على طبيعة وأولويات جدول أعمال جلالته الشخصي والأجندة الزمنية المقبلة التي يركز عليها قائد الوطن لمواجهة ملفات وقضايا وأزمات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم وكالة الغوث الدولية (الأونروا) خلال مشاركته القريبة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة فضلاً عن القضايا المحلية والتي تأخذ صفة الاستعجال والأهمية التي تليق بها كأولويات مطلقة على جدول الأعمال الملكي..

من هنا جاء تأكيد جلالته على أن مسألة إيجاد فرص عمل للأردنيين أولوية قصوى لتعكس الأهمية التي يوليها جلالة الملك لهذه القضية الملحة إلى جانب تحفيز الاقتصاد وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في ضوء توجيهات جلالته للحكومة بضرورة التواصل مع المواطنين ومتابعة احتياجاتهم حتى يلمس أبناء شعبنا دائماً أن قنوات التواصل مع مؤسسات الدولة مفتوحة أمامهم بلا عوائق أو بيروقراطية أو لا مبالاة.. وبخاصة أن جلالته أضاء على مسألة مهمة ذات أبعاد تاريخية
تبعث على الفخر والتفاؤل في الوقت نفسه وهي أن الأردن ومنذ نشأته وهو يمر بظروف صعبة، لكنه أثبت قدرته على تخطي الصعوبات وتجاوز التحديات..
ولأن المنطقة والإقليم في شكل عام يعيش ظروفاً دقيقة وصعبة ومفتوحة الاحتمالات فإن جلالته أعاد التأكيد على ثوابت الموقف الأردني من القضية الفلسطينية بما هي قضية محورية معيداً التذكير بما كان دعا إليه جلالته وركّز عليه في أكثر من مناسبة وبخاصة في ظل الطروحات والصفقات غير الواقعية وغير القابلة للتنفيذ التي يجري الحديث عنها وهو أن حل الدولتين الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ولم يكن صدفة تطرق جلالة الملك إلى مسألة الكونفدرالية التي تجدد الحديث عنها في الآونة الأخيرة معيداً العبارة التي أطلقها جلالته في لقائه مع مجموعة من المتقاعدين العسكريين وقدامى المحاربين عبر تساؤله كونفدرالية مع مين؟ وهو تساؤل يجب على كل ما تم ترويجه أو تضخيمه أو النفخ فيه..
فضلاً عن إشارة جلالته إلى أن لقاء جلالته مع عدد من قادة الدول على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة سيتركز على بحث القضية الفلسطينية ودعم وكالة الغوث الدولية (الأونروا) إضافة إلى أزمة اللجوء السوري متطرقاً جلالته إلى المستجدات المرتبطة بالأزمة السورية وبخاصة الأوضاع في الجنوب السوري التي تسير بإتجاه الاستقرار معيداً ومشدداً جلالته لموقف الأردن بضرورة إيلاء الأهمية القصوى وتكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويحقق تطلعات الشعب السوري بالعيش في وطنهم بأمن وسلام..
لقاءات جلالة الملك مع مختلف أطياف وشرائح المجتمع الأردني تشكل فرصة لقائد الوطن ولأبناء شعبه للحوار وتبادل الآراء ورفع منسوب التفاؤل والثقة بالمستقبل.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات