Saturday 25th of May 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Apr-2019

إعادة إعمار ليبيا*م. فواز الحموري

 الراي-يرقب الجميع ما يحدث في ليبيا من تطورات جديدة والاتجاه نحو سيطرة رسمية والبدء بإرساء استقرار لمقدرات البلاد والتوافق لإعادة اعمار ما خلفته الفوضى من دمار شامل وفي المجالات كافة.

 
تقدر قيمة اعمار ليبيا وفقا لأكثر من مصدر بحوالي (400) مليار دولار لبناء ليبيا من جديد وبدعم ورغبة من أكثر من دولة ومنها مصر وايطاليا والدخول في الاستثمار لإنشاء الطرق والبنية التحتية والمستشفيات والعديد من مجالات الاعمار المطلوبة.
 
يطلق مصطلح «كعكة الاعمار» عقب الحروب والدمار ودخول شركات الاستثمار لتقاسم الكعكة وهذا ينعكس على حجم الاستثمار المقدم ونوعية العروض وحصيلة الخدمات للمواطن والذي عانى من قسوة الحرب والاجتياح والقتال ويصبو إلى حلول ومستويات من الحياة تعوضه عما جرى على اقل تقدير.
 
صعب ما جرى في ليبيا ولعل الاتجاه نحو الاستقرار بين حكومة الوفاق والجيش تكون فيه مصلحة جادة لإعادة الأوضاع إلى الاستقرار وتهيئة الفرص المناسبة لشعور الجميع في ليبيا وخارجها بالراحة والاطمئنان.
 
شكلت فاتورة علاج الليبيين في الخارج الكثير سواء نتيجة الحرب أو العلاج العادي جراء غياب المستشفيات عن تقديم الخدمة العلاجية إضافة إلى غياب الخدمات الأخرى المقدمة للمواطن الليبي وفي مختلف أرجاء البلاد ومشاركة القبائل المحلية كافة.
 
فيما شكلت أزمة الهجرة غير الشرعية تحديا أمام السلطات الليبية ومطلبا للمزيد من الدعم والمساعدة المالية حيث وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم 7 مليارات دولار في هذا المجال.
 
نرجو لمحاولات إعادة الاعمار في ليبيا الشقيقة التوفيق في توفير الفرص الاستثمارية المناسبة لمصلحة ليبيا وتقديم مصلحة البلاد على الرغبات الاستثمارية المقدمة سواء من دول الجوار أو من الدول والشركات الأجنبية.
 
المرجو كذلك استكمال العملية السياسية لبناء مؤسسات الدولة وفق الدستور والقانون وإرساء تفاهم شامل يضمن الاستقرار لبلد عانى من قسوة الفوضى والدمار.
 
نشاطر أيضا كل محاولات إعادة اعمار الخراب والدمار في غزة، العراق، وبعض المحاولات في سوريا واليمن وجميع تلك المحاولات ما هي سوى جهود إنسانية وهكذا يجب أن تكون دون أن تطغى عليها صفة وسمة الربح المادي من استثمار يعيد الحياة لمدرسة ومستشفى ومرفق حيوي في الدولة ويبث الأمل من جديد لدى المواطن بان وطنه وأرضه هي العنوان والمستقر والمستودع.
 
كل الأمل بإعادة اعمار النفوس لترقى إلى سعة العيش والشعور بالطمأنينة والاستقرار لبناء المستقبل لأجيال قادمة عما قريب.
 
الأمل بإعادة اعمار ليبيا بما يليق بهذا البلد والشعب الشقيق.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات