Thursday 17th of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-May-2017

تقارير: 18 اتصالا "لم يكشف عنها" بين حملة ترامب والروس

 

واشنطن- نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أميركيين إفادتهم بأن مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، ومستشارين آخرين في حملة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الانتخابية قد اتصلوا بمسؤولين روس 18 مرة على الأقل عبر اتصالات هاتفية أو رسائل بريد إلكتروني في الأشهر السبعة الأخيرة من سباق الرئاسة الأميركية.
ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين حاليين وسابقين، تقول إنهم على اطلاع على هذه الاتصالات، قولهم إن ستة من الاتصالات التي كشف عنها سابقا كانت اتصالات هاتفية بين السفير الروسي سيرغي كيسلياك ومستشارين آخرين لترامب، بينهم فلين أول مستشار عينه ترامب لشؤون الأمن القومي.
وينظر مكتب التحقيقات الفيدرالي ومحققون من الكونغرس في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية والاتصالات بين فريق ترامب ومسؤولين روس.
وتضيف الوكالة أن أربعة مسؤولين ابلغوها أن المحادثات تكثفت بين فلين وكيسلياك بعد الثامن تشرين الثاني (نوفمبر)، حيث ناقش الاثنان إنشاء قناة خاصة للاتصال بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتجاوز بيروقراطية أجهزة الأمن القومي الأميركية، التي يعدها الجانبان عدوانية في موقفها من تحسين العلاقات بين البلدين.
وفي كانون الثاني (يناير) نفت إدارة ترامب مبدئيا وجود أي اتصالات مع مسؤولين روس خلال حملة 2016، لكن البيت الأبيض ومستشارين في حملة ترامب قد أكدوا بعد ذلك التاريخ وقوع أربعة لقاءات بين كيسلياك ومستشاري ترامب خلال هذه الفترة.
وتشير الوكالة إلى أن المسؤولين الذين كشفوا لها هذه الاتصالات قالوا إنهم لم يروا أي دليل على وجود عمل خاطئ أو تواطؤ بين حملة ترامب والروس في الاتصالات التي راجعوها حتى الان، لكن هذا الكشف يمكن أن يؤدي إلى زيادة الضغط على ترامب ومساعديه لتقديم تفسير كامل لهذه الاتصالات مع مسؤولين روس وآخرين على صلة بالكرملين خلال انتخابات 2016 أو بعدها مباشرة الى مكتب التحقيقات الفيدرالي والكونغرس.
وتوضح أن البيت الأبيض لم يرد على طلبات للتعليق على هذه الانباء كما رفض محامي فلين التعليق، وامتنعت وزارة الخارجية الروسية عن التعليق ايضا.
وقد جرى، بحسب الوكالة، 18 اتصالا هاتفيا أو عبر البريد الإلكتروني في الفترة من نيسان (ابريل) إلى تشرين الثاني (نوفمبر)، في وقت قام به قراصنة إلكترونيون فيما تراه الأجهزة الاستخبارية الأميركية جزءا من حملة من الكرميلن للتأثير على عملية التصويت في الانتخابات الأميركية وتغير نتيجتها لمصلحة ترامب في مواجهة منافسته الديمقراطية، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
وتوضح أن المناقشات في هذه الاتصالات تركزت على إصلاح العلاقات الاقتصادية الأميركية الروسية التي توترت إثر العقوبات المفروضة على موسكو، والتعاون في قتال تنظيم الدولة الاسلامية في سورية واحتواء الصين. وقد ذهب أعضاء من لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب إلى وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي لفحص وثائق تتعلق بالاتصالات بين مستشاري حملة ترامب ومسؤولين روس وآخرين على صلة ببوتين.
وقد عينت وزارة العدل الأميركية أول من أمس المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) روبرت مولر محققا خاصا للنظر في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية. ولن يصبح مولر مسؤولا عن التحقيق الذي بدأه مكتب التحقيقات الفيدرالي في تموز (يوليو) الماضي.
وينفي ترامب ومساعدوه باستمرار أي تواطؤ لهم مع روسيا إبان الانتخابات الأميركية.
وجاء هذا التحرك في وقت يواجه فيه البيت الأبيض أزمة كبيرة عقب إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، ومزاعم حول طلب ترامب إنهاء تحقيق في الاتصالات بين فلين وروسيا.
واضطر فلين للاستقالة من منصبه في شباط (فبراير) الماضي بعد أن أشير إلى أنه أعطى معلومات مضللة لنائب الرئيس مايك بينس عن اتصال هاتفي له مع سفير روسيا قبل تولى ترامب الرئاسة رسميا، قيل إنه ناقش فيه معه تخفيف العقوبات الأميركية على روسيا.
وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز أول من أمس عن أن فلين سبق أن أبلغ فريق الرئيس المنتخب الانتقالي إنه يخضع لتحقيق فيدرالي، لكنه اختير للمنصب على الرغم من ذلك.
ونقلت الصحيفة عن شخصين على صلة بالقضية قولهم إن فلين أبلغ رئيس الفريق القانوني في إدارة الرئيس ترامب الانتقالية قبل تسنمه منصبه رسميا، دون مغان، بشأن التحقيق معه في كانون الثاني (يناير)، أي قبل أربعة أسابيع اختياره لهذا المنصب الحساس. ويعد فلين الذي أقيل من منصبه بعد 24 يوما فقط من مباشرته عمله، في قلب تحقيق فيدرالي في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية في العام 2016.-(بي بي سي)
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات