Thursday 21st of September 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Sep-2017

هكذا ستخلى سديروت وكريات شمونا - اليكس فيشمان
 
يديعوت أحرونوت
 
الغد- نتعلم من دروس الماضي، نستعد لتهديدات المستقبل: رئيس الوزراء ووزير الدفاع قررا بانه في حالة مواجهة عسكرية مستقبلية على الحدود الشمالية أو على حدود قطاع غزة ستخلى كريات شمونا وسديروت من سكانهما.
يدور الحديث عن نحو 40 حتى 50 ألف نسمة يسكنون في هاتين المدينتين. خطة الاخلاء التي تسمى "ملونيت" تقضي الا يبقى في المدينتين الا السكان الذين يعد وجودهم حيوي لمواصلة ادائها كموظفي البلدية، افراد الشرطة، قوات النجدة وما شابه.
ويفترض بالاخلاء ان يقوم به الجيش الإسرائيلي وسلطة الطوارئ الوطنية ("رحل"). حتى الآن لم يخل  في حالات المواجهات العسكرية إلا السكان الذين يسكنون في بلدات صغيرة محاذية للجدار، معظمها قروية. عدد سكان القرى التي ستخلى في حالة مواجهة يصل هو الاخر إلى نحو 50 ألفا.
وحسب الخطة، فان سكان كريات شمونا وسديروت سينتقلون إلى فنادق في البحر الميت وفي وسط البلاد، والتي ستخلى من نزلائها عند الإعلان عن حالة الطوارئ. وذلك في إطار اتفاقات طويلة السنين قائمة منذ الآن بين وزارة الدفاع وبعض الفنادق. والآن ستضاف إلى القائمة عدة فنادق اخرى كي يكون ممكنا استيعاب كل المخلين.
السكان القرويون الذين سيخلون مناطق الحدود سيتم استيعابهم في بلدات قروية في الجبهة الداخلية بطريقة بلدة تتبنى بلدة. والتقى رؤساء البلدات قبل عدة اشهر لتنسيق الاخلاء والاستيعاب. وفي البلدات المستوعبة يوجد بشكل دائم عتاد طوارئ يتضمن أسرة، بطانيات وغذاء.
وكانت تعليمات القيادة السياسية لاخلاء كريات شمونا وسديروت صدرت على خلفية سيناريوهات الرعب التي تقول ان قوات برية للعدو ستتسلل إلى إراضي إسرائيل وستدخل إلى بلدات مأهولة، خوفا من هجمة صواريخ وقذائف هاون (والتي هي أساس السلاح الصاروخي الذي يوجد لدى حزب الله وحماس) وكذا في اعقاب تطوير وسائل قتالية جديدة لدى حزب الله وحماس يمكن لها أن تلحق خسائر جسيمة. ويدور الحديث عن صاروخ قصير المدى لمسافة عدة كيلومترات، مزود برأس متفجر بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة. الصاروخ، الذي يسميه حزب الله "بركان" قادر على تدمير الغرف الأمنية ايضا.
اما المسؤولون عن اخلاء المدن فهم قيادة المنطقة الشمالية وقيادة المنطقة الجنوبية بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية. والمسؤولون عن استيعاب السكان في الجبهة الداخلية هم سلطة الطوارىء الوطنية (رحل) في وزارة الدفاع وكذا وزارة الداخلية. بمسؤوليتهم اسكانهم والاهتمام بشؤونهم ومتطلباتهم من الغذاء لفترة أيام حتى اسابيع.
في اثناء مناورة "نور داغان" التي تجري هذه الأيام في قيادة المنطقة الشمالية، تم التدرب منذ الآن على اخلاء بلدة كانت في خطر قصف او تسلل قوات خاصة لحزب الله تدربت على احتلال بلدة أو موقع عسكري قرب الحدود. وفي اثناء المناورة اخذت بالحسبان ايضا التعليمة الجديدة عن اخلاء مستقبلي محتمل لكريات شمونا وسديروت.
ينضم اخلاء السكان في حالة المواجهة الى خطة اخرى قامت بها (رحل) تسمى "فندق ضيوف" وهي تستهدف توفير حلول لاخلاء مواطنين في حالة الكوارث الطبيعية كالهزات الارضية. وفي اطارها سينتقل 300 ألف نسمة الى منشآت عامة او منشآت معدة على عجل لفترات زمنية قصيرة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات