Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Sep-2017

‘‘تضامن‘‘: الأردن شهد العام الماضي حالة انتحار كل 3.2 يوم

 الجمعية تدعو لإعداد استراتيجية شاملة للوقاية من الانتحار

 
عمان - الغد - قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" إن الأردن شهد العام الماضي "حالة انتحار كل 3.2 يوم، حيث بلغ عدد حالات الانتحار 120 حالة، مسجلة ارتفاعا بنسبة 6 %، مقارنة بالعام 2015".
وأصدرت "تضامن" تقريراً حول حالات الانتحار في الأردن، بالتزامن مع احتفال منظمة الصحة العالمية والجمعية الدولية للوقاية من الانتحار، باليوم العالمي لمنع الانتحار الذي يصادف العاشر من أيلول (سبتمبر) من كل عام، ويحتفل به العام الحالي، تحت شعار "دقيقة من وقتك قد تنقذ حياة".
ودعت "تضامن" الى إعداد استراتيجية شاملة للوقاية من الانتحار في الأردن، تشارك في صياغتها وتنفيذها الجهات ذات العلاقة.
وبين التقرير "أن عدد جرائم الانتحار المرتكبة العام 2011 في الاردن بلغ 39، حيث بدأت بعدها بالارتفاع، اذ ارتكبت 86 جريمة العام 2012، و108 العام 2013، وانخفضت الى 100 العام 2014، لتعود وترتفع بالعام قبل الماضي إلى 113".
وأشار إلى "ارتفاع كبير في جرائم الانتحار بين الأحداث بنسبة 100%، اذ ارتكبت العام الماضي 16 جريمة، مقابل 8 في العام 2015"، كما "ارتفعت جرائم الانتحار التي يرتكبها طلبة بنسبة 260%، إذ وصلت العام الماضي إلى 18 جريمة، مقابل 5 في العام الذي سبقه".
وذكر التقرير بالمقابل "انخفاض" هذه الجرائم بين العاطلين عن العمل بنسبة 40%، اذ ارتكبت العام الماضي 3 جرائم، مقابل 5 بالعام 2015، وانخافض جرائم الانتحار بين الأجانب بنسبة 21%، حيث ارتكب العام الماضي 15 جريمة، مقابل 19 بالعام 2015".
وأوضح أن طرق وأساليب الانتحار تنوعت ما بين إطلاق نار، وحرق وشنق وشرب سموم، وتناول كميات كبيرة من الأدوية، والقفز عن المرتفعات.
وفي نطاق اسباب الانتحار للنساء، قالت "تضامن" إن عدم وصول الأشخاص، بخاصة النساء والفتيات للموارد والخدمات الصحية أو حتى الوصول الضعيف اليها، "يعتبر بيئة خصبة لتنامي الرغبة بالانتحار".
وبينت "أن النساء يعانين على نحو خاص من ظاهرة الانتحار عندما ترتفع مستويات التمييز والعنف وعدم المساواة بين الجنسين، كما تؤدي الاحباطات الناجمة عن تراكم وتزايد الشعور بالتهميش والعزلة، للتفكير بالانتحار ومحاولة تنفيذه مرة تلو الأخرى".
لكنها أضافت أن الانتحار لا يرتبط دائما بعوامل نفسية أو مرضية، بل قد يحدث لأشخاص يتمتعون بصحة نفسية جيدة.
وأشارت "تضامن" إلى أن من يحاولوا الانتحار يتحدثون عن عدم رغبتهم بإنهاء حياتهم، وأنهم يبحثون دائماً عمن يمنعهم من القيام بذلك، كونهم وصلوا الى نقطة لم يشاهدوا عندها أي خيارات أخرى سوى إنهاء حياتهم. 
وأكدت "أحيانا، يتعهد محاولو الانتحار، مع أنفسهم في حال سألهم آخرون عن حالهم، بإخبارهم عن نيتهم في الانتحار، لكن للأسف لا يكترث أحد بهم".
وفي هذا النطاق، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الانتحار السبب الثاني للوفاة بين الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 عاماً، وأن ضحاياه على مستوى العالم في ارتفاع مستمر، اذ يموت سنوياً حوالي 800 ألف شخص بسبب الانتحار، في حين يحالو 16 مليون شخص الانتحار.
وتحدث حالة انتحار واحدة في العالم كل 40 ثانية، كما أن الانتحار موجود في مختلف دول العالم، ولكنه أكثر انتشاراً في الدول ذات الدخل المتدني أو المتوسط، ويحدث بمختلف المراحل العمرية وبين الجنسين، حيث تكون نسبة الإناث المنتحرات في بعض الدول أعلى من نسبة الذكور. 
وفي الدول الغنية، يمثل عدد الذكور المنتحرين ثلاثة أضعاف النساء المنتحرات، وتنخفض النسبة في الدول المتوسطة والمتدنية الدخل الى النصف.
كما تشكل حالات الانتحار 50% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد الذكور، بينما تشكل 71% من جميع الوفيات الناجمة عن العنف ضد النساء.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات