Thursday 17th of August 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    20-Mar-2017

الملقي: الأردن داعم لتطوير منظومة العمل العربي المشترك

 رئيس الوزراء والصفدي يبحثان مع أبو الغيط استعدادات وتحضيرات القمة العربية

 
محمود الطراونة
عمان - الغد-  فيما أكد رئيس الوزراء هاني الملقي دعم الأردن لتفعيل دور جامعة الدول العربية وتطوير منظومة العمل العربي المشترك وأدواته، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن الإعداد للقمة العربية المقبلة هو جهد مشترك بين المملكة كدولة مضيفة وبين "الجامعة"، وهناك تنسيق متكامل حول كل الخطوات المطلوبة.
وأوضح الملقي، خلال استقباله بمكتبه في رئاسة الوزراء أمس أمين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، أن الاردن وبالتعاون مع جامعة الدول العربية فرغ تقريبا من استكمال كل الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لاستضافة القمة العربية.
وأكد حرص المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على ان تشكل القمة القادمة فرصة لإعادة تعزيز العمل العربي المشترك سيما في ظل الظروف الحالية التي تعيشها الامة العربية، لافتا الى الدور المأمول للقمة في المساهمة بايجاد حلول للقضايا والتحديات التي تواجه الامة العربية وحلها في اطار البيت الداخلي العربي.
وشدد الملقي، خلال اللقاء الذي حضره الصفدي والامين العام لمساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، على أن القدس والقضية الفلسطينية وموضوع الإرهاب والتطرف وتطوير ادوات العمل العربي المشترك ستتصدر جدول أعمال القمة.
من جهته، أشاد أبو الغيط بالتحضيرات والاستعدادات التي تم اتخاذها لاستضافة الاردن لأعمال القمة، معربا عن ثقته بأن حجم المشاركة في القمة سيكون متميزا بالنظر للسمعة الطيبة والمكانة التي يحظى بها الاردن وجلالة الملك.
وكان الصفدي وأبو الغيط عقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا بمقر "الخارجية"،  بعد أن بحثا
الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لانعقاد القمة، والتنسيق والتعاون مع "الجامعة" بهذا الخصوص. وقال الصفدي "استعرضنا كل الخطوات والاستعدادات التي يتم اتخاذها من اجل ضمان ان تكون القمة ناجحة وكما يريدها جلالة الملك منبرا لحوار عربي صريح معمق ومكثف حول كيفية التعامل مع القضايا والأزمات التي تعصف بالمنطقة".
وأضاف أنه تم بحث كيفية تعزيز العمل العربي المشترك بما يضمن قدرتنا على خدمة مصالح الامة العربية وتحقيق طموحات شعوبنا العربية.
واكد ان الاعداد للقمة هو جهد مشترك بين الاردن كدولة مضيفة وبين "الجامعة"، مشيراً إلى أن هناك تنسيق متكامل حول كل الخطوات المطلوبة.
وقال إن نتائج هذا التعاون والتنسيق ستظهر بشكل واضح على النجاح الذي سيتحقق عند انعقاد القمة، معربا عن تقديره للجهود التي تبذلها الجامعة وامينها العام "من أجل الإعداد الناجح للقمة".
وحول مشاركة سورية في القمة، قال الصفدي "إننا كدولة مضيفة نلتزم بقرارات الجامعة العربية، وقرار الجامعة كان بعدم دعوة سورية لحضور القمة، وبالتالي لن يكون هناك دعوة لسورية لحضور القمة".
من ناحيته، قال أبو الغيط إن الهدف من زيارة المملكة هو "تقديم تقرير كامل لجلالة الملك
وللمسؤولين الاردنيين حول محاور عمل القمة"، مضيفا أنه "سـيتقدم لجلالة الملك بمجموعة وثائق وتقارير تم اعدادها من قبل الامين العام، وتقرير القمة السابقة، وجدول اعمال القمة، وكل ما يتعلق بترتيباتها".
وأعرب عن تقديره لما يجده من تعاون كامل من الجانب الأردني والتسهيلات المقدمة لوفد الامانة العامة لجامعة الدول العربية.
كما أعرب عن أمله أن "يصدر عن القمة اعلان هام له تأثير ونظرة مستقبلية حول كيف تكون الاحوال العربية". وقال ان "القمة تعقد في خضم المأساة التي يتعرض لها الكثير من الأوطان ومن الدول وبالتالي ستحتاج للكثير من الجهد المبذول، وهي فرصة جيدة للغاية للقاءات ثنائية وثلاثية للم الشمل ولتسوية اي مفاهيم خاطئة هنا او هناك، وبالتالي كلي امل ان تكون قمة ناجحة وان ينتهي مساء 29 آذار وهناك احساس بالرضا لما سيتحقق".
وحول التدخلات الايرانية، قال أبو الغيط "ان هذا الموضوع يحظى باهتمام كبير من قبل اجتماعات القمة سواء على مستوى المندوبين او الوزراء او القمة ذاتها، وعلى مدى السنوات الاخيرة كان هناك موقف واضح من القمم العربية والاجتماعات الوزارية وآخرها الاجتماع الوزاري الذي عقد بالقاهرة في 7 آذار (مارس) الحالي، حيث تم مطالبة إيران بالتوقف عن ادائها وتصرفاتها فيما يتعلق بالافتراءات على السيادة العربية في بعض الدول، وهناك ايضا قرار يتعلق بالجزر الاماراتية وهو قرار دائم وموجود".
وحول مكافحة الارهاب، أكد أبو الغيط أن هناك اكثر من قرار يتناول الرؤية العربية لمكافحة الإرهاب، وهذه القرارات لها منهج شامل في التعامل مع خطر الإرهاب. -(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات