Thursday 27th of April 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    19-Mar-2017

قصص سيدات أردنيات ضمن أسبوع فيلم المرأة
 
غيداء حمودة
عمان-الغد-  اختارت غادة سابا المديرة الفنية لأسبوع فيلم المرأة، الذي اختتمت فعالياته مؤخرا في سينما الرينبو، أن توثق قصص 3 سيدات ناجحات ورياديات يعملن في قطاعات مختلفة.
وجاء "أسبوع فيلم المرأة" في دورته الخامسة، تزامنا مع يوم المرأة العالمي، وقدم مجموعة من الأفلام الوثائقية والواقعية والسردية التي تسلط الضوء على قصص سيدات أعمال من أنحاء مختلفة من العالم، واللواتي اخترقن مجالات عمل عديدة وعشن قصصا وتحديات، كلها تؤكد رحلة المرأة المستمرة لإثبات نفسها في المجتمع.
رئيسة تحرير صحيفة "الغد" جمانة غنيمات، كانت إحدى السيدات اللواتي وثقت سابا قصصهن.
وغنيمات هي أول رئيسة تحرير صحيفة عربية شاملة تتبوأ هذا المنصب في المنطقة.
وتقول غنيمات "في العام 2012 عندما أصبحت رئيسة تحرير، راودتني الكثير من الأسئلة وتعرضت للعديد من التحديات وكانت الأسئلة كثيرة، لكن لحظة جلوسي على مقعد رئيسة التحرير، تبددت جميع هذه المخاوف وقررت أن أقدم للقارئ صحيفة تحترم عقله بسقف لائق يقدم الحقيقة".
وبينت في الفيديو أنه عادة ما يتم في الصحف اختيار إحدى الزميلات في يوم المرأة لتكون في موقع "رئيس التحرير" ليوم واحد، إلا أنها رفضت هذه الفكرة دائما، وكانت تقول لزملائها "سأصبح رئيسة للتحرير خلال عشر سنوات"، مشيرة إلى أنه  "قد يكون الحلم تأخر حوالي سنتين فعليا، إلا أنه تحقق في النهاية".
وتقول غنيمات "أنا دائما أتمنى أن يأتي الثامن من آذار (مارس) لتكتب فيه أن كل النساء بخير! إنما للأسف على مدى السنوات الماضية، جميع عناوين مقالاتي في هذا اليوم كانت تقول إن النساء لسن بخير".
وتطرقت غنيمات إلى قصة ربى الرياحي التي عرفت عنها عندما كانت تستمع لبرنامج إذاعي، وكانت ربى، وهي ضريرة، أنهت دراسة اللغة العربية، تبحث عن فرصة عمل مهما كانت.
حينها بادرت وتحدثت غنيمات مع مقدم البرنامج الزميل محمد الوكيل وتواصلت مع ربى وعرضت عليها العمل بصحيفة الغد وأقنعتها بأن تصبح صحفية.
وتم توفير كل ما يلزم لربى من تدريب وتأهيل وأدوات تمكنها من عملها في الصحيفة، وها هي اليوم ستصبح قريبا عضوا في نقابة الصحفيين.
تقول غنيمات في هذا السياق "أفخر بمثل هذه التجربة لأننا كمجتمع لا نراعي حقوق هذه الفئة، فشعرت أن دور الغد الأخلاقي أن تكون ربى صحفية بالغد وقد كان ذلك".
غنيمات شددت على أن تطور المرأة وحصولها على حقوقها كاملة وإزالة جميع أشكال التمييز ضدها سواء الموجودة أو المكتوبة بالتشريعات، أو المبنية على قيم مجتمعية بالية يجب أن تزول، لأن "تطور المرأة بالنهاية هو تطور المجتمع كاملا".
ووجهت غنيمات رسالة إلى كل سيدات العالم بأن يقمن بفعل كل شيء يؤمنّ به ويصبَين إليه وألا يخنعن للتحديات.
الشخصية الثانية التي عرضت قصتها عبر فيديوهات كانت تبث كفواصل بين الأفلام في الأسبوع ونشرت على "يوتيوب"، هي زينة حمارنة، الرئيس التنفيذي ومؤسسة شركة MODE Marketing & PR الموجودة في عمان المختصة بالتسويق والعلاقات العامة.
تقول زينة "بدأت العمل منذ كان عمري 15 سنة، وعندما بلغت الـ18 أصبحت مديرة المجلة وبعدها دخلت الجامعة ودرست التسويق، وبعد التخرج عملت في أمانة عمان واستلمت مشاريع Free Lance وآخر مشروع أخذ مني عمل 19 ساعة باليوم فقررت بدل أن أعمل كموظفة أن أعمل لحسابي الخاص".
وحول حلمها تقول "طالما كان حلمي عندما أبلغ الـ30 سنة أن تكون عندي شركتي الخاصة، الحمد لله عندما أصبحت في سن 23 وافتتحت MODE Marketing & PR مع أحد أصدقائي".
تبين زينة "بدأنا العمل من غرفة الجلوس في بيتي وبرأسمال بسيط، والآن بعد 7 سنوات لدينا مكتب في عمان وشركة AFFLIETS نحن معها في قطر، وهناك موظفون عدة في المكتب".
واختيرت زينة من قبل "فيسبوك" مؤخرا لتمثل إحدى قصص النجاح الخمس عشرة في مبادرة اسمها She Means Business التي أطلقت تحت شعار "if a woman succeed we all win".
وتشير زينة إلى أن "التحديات موجودة إن كنت امرأة أو رجلا أو طفلا"، وتضيف "يجب أن لا نتعلم فقط من أخطائنا بل ممن حولنا"، وخاطبت السيدات قائلة "علينا أن نعطي أكثر ما عندنا سواء في البيت أم في العمل حتى لا يأتي يوم ويصيبنا الندم".
الفيديو الأخير كان للمخرجة والفنانة والمنتجة تيما الشوملي، التي قالت "دائما عندما يسألونني بماذا يعرفونني أحتار... هل أنا مخرجة، ممثلة، كاتبة، أم منتجة؛ فكلها غالية عليّ".
وأضافت أنها تلقت نصيحة من كثيرين في بداياتها أن تقوم باختيار شيء واحد لتعمل به وتركز عليه، مشيرة "كان  ذلك من أكبر التحديات بالنسبة لي".
أما التعريف الذي تحبه تيما لعملها، فهي أنها "راوية قصة Story Teller" مبينة أن إنتاج العمل هو العمل على جمع كل ما يتطلبه حتى يتحقق، من اختيار طاقم العمل وتوفير رأس المال.
وتضيف تيما، وهي التي تعمل من خلال شركتها "فيلمزيون"، أنها دائما تحب العمل مع النساء، فهذا يوجد فهما جيدا لما نريد أن نقوم به في كثير من الأحيان. وضربت مثالا على موسم من "في ميل"؛ حيث كان 70 % من طاقم العمل من النساء من فريق الكتابة والإنتاج والإخراج.
ووجهت تيما رسالة لكل النساء العرب وكل نساء العالم، خاصة اللواتي يردن أن يدخلن مجال الأعمال "كل امرأة قادرة على فعل ما تريد".
ghaida.h@alghad.jo
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات