Tuesday 13th of November 2018 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Sep-2018

ميركل تلمح إلى الرد عسكريا حال استخدام الكيميائي في سوريا
 
برلين: ألمحت المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، أن بلادها مستعدة للرد عسكريا في حال استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، مبينة أنه لا يمكن غض الطرف عن هذا، في الوقت الذي نفى فيه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اتهامات لبلاده بأنها لا تفعل الكثير من أجل التوصل لحل سياسي في سوريا.
 
وقالت ميركل في كلمة أمام البرلمان الألماني: “القول ببساطة إننا يمكن أن نغض الطرف عن استخدام أسلحة كيميائية أو نتجاهل الالتزام بالاتفاقيات الدولية، هذا لا يمكن أن يكون ردّنا”، متابعة أن “أي رد يجب أن يتحدد بناءً على دستورنا، وبما يتفق مع التزاماتنا تجاه البرلمان”.
 
وزير الخارجية الألماني: على روسيا الإيفاء بمسؤوليتها في سوريا
 
بدوره، نفى فيه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اتهامات لبلاده بأنها لا تفعل الكثير من أجل التوصل لحل سياسي في سوريا، حيث بين أن الحكومة الألمانية تجري منذ شهور محادثات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والأردن وتركيا وروسيا حول هذا الأمر.
 
وقال ماس أمام البرلمان الألماني في برلين، إنه: “سيخبر نظيره الروسي سيرجي لافروف خلال زيارته لبرلين بعد غد الجمعة بأن بلاده تنتظر أيضا من روسيا أن تفي بمسؤوليتها، وتحول دون حدوث كارثة إنسانية في إدلب”. وذكر ماس أن بلاده لن تشارك في إعادة إعمار سوريا إلا إذا كان هناك عملية سياسية، موضحا أنه لن يكون هناك مشاركة في إعادة الإعمار طالما أن الأمر يدور فقط حول إبقاء بشار الأسد ونظامه في المسؤولية، مبينا أن “هذا هو الشرط الذي قمنا بصياغته بوضوح من أجل هذا الأمر”. ويرفض حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعارض، مشاركة بلاده في أي ضربات محتملة على سوريا، مبينا أن المشاركة بتلك الضربات يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية مع روسيا، فضلا عن التسبب في موجة جديدة من اللاجئين. كما يبدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك الائتلاف الحاكم الذي تقوده ميركل، تشككا في جدوى تلك المشاركة. وتدرس وزارة الدفاع الألمانية إمكانية المشاركة في عمل عسكري مستقبلي إذا استخدم النظام السوري في سوريا السلاح الكيميائي، بحسب ما نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية في وقت سابق، عن مصادر لم تكشف عن هويتها. ولم تشارك ألمانيا في الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، واستهدفت عدة مواقع في سوريا في أبريل/نيسان الماضي ردا على استخدام أسلحة كيميائية في مدينة دوما جنوبي سوريا. (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات