Tuesday 10th of March 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Mar-2026

يران بـ((مرشد جديد)).. واتساع لنطاق الحرب
الرأي ووكالات - 
 
دخلت إيران مرحلة مفصلية جديدة مع اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى خلفاً لوالده، الذي قضى في الهجوم المشترك الأميركي – الإسرائيلي، وذلك في اليوم العاشر من حرب مستمرة توسعت لتطال معظم مناطق الشرق الأوسط، وتسببت في تصعيد عسكري كبير بين إيران ودول المنطقة.
 
واتهم وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إيران بمحاولة جعل العالم «رهينة» لها عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الشرق الأوسط، رداً على الهجمات الأميركية – الإسرائيلية عليها.
 
وقال روبيو: «أعتقد أننا نرى جميعاً حالياً التهديد الذي يشكله هذا النظام الإيراني للمنطقة والعالم.. هم يحاولون أخذ العالم رهينة».
 
وأضاف: «يهاجمون الدول المجاورة ومنشآتها للطاقة وسكانها المدنيين، وهدف هذه المهمة هو تدمير قدرتهم على مواصلة القيام بذلك، ونحن على طريق تحقيق ذلك».
 
وأكد أن نظام الحكم في إيران «بنى أسسه على الاعتداء على الرجال والنساء الشجعان في جهازنا الخارجي والمدني»، في إشارة إلى أزمة الرهائن في السفارة الأميركية بعد انتصار الثورة عام 1979.
 
من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن الحرب التي تشنها بلاده وإسرائيل على إيران لم يكن من الممكن أن تحدث دون خسائر في الأرواح، متوقعاً سقوط «مزيد من الضحايا».
 
وأضاف في مقابلة مع قناة «سي بي إس» الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب «كان محقاً» في توقع وقوع خسائر بشرية جراء الهجمات على إيران، دون تحديد من الجانب الذي يسقط منه الضحايا.
 
وأشار إلى أن مرحلة استخدام الذخائر التقليدية والقنابل غير الموجهة لم تبدأ بعد، مؤكداً أن إيران «ستصبح عاجزة عاجلاً أم آجلاً، ولن يكون أمامها خيار سوى الاستسلام».
 
وأضاف: «لقد بدأنا الحرب للتو، وما زلنا في مرحلة تصاعدها»، وفيما يخص احتمالية طلب واشنطن مساعدة جماعات كردية داخل إيران، قال هيغسيث: «هذا متروك لهم، لكن في الوقت الحالي الأمر ليس ضمن نطاق مهمتنا».
 
وأعرب عن تمنياته بـ"التوفيق لجميع الجماعات الأخرى التي تحاول الاستفادة من الوضع في إيران»، دون توضيح ما إذا كان سيتم التنسيق معها.
 
في المقابل، اعتبرت الصين أن اختيار المرشد الإيراني الجديد شأن داخلي، معربة عن معارضتها لأي استهداف له، فيما أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة إلى مجتبى خامنئي أكد فيها دعم بلاده الراسخ لطهران وتضامنها مع الإيرانيين.
 
وفي الميدان، واصلت إيران ضرباتها على منشآت في دول الخليج المجاورة الغنية بالنفط والتي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، إضافة إلى ضرب العمق الإسرائيلي عبر القصف الصاروخي.
 
وأصابت طائرة مسيرة إيرانية 32 مدنياً، بينهم 4 بجروح خطيرة، في البحرين، بحسب وزارة الصحة.
 
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات متتابعة من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، حيث تم منذ بدء الاعتداء اعتراض وتدمير 102 صاروخاً و171 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين.
 
وأعلنت السعودية اعتراض أربع طائرات مسيرة كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
 
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة العديري للمروحيات الأميركية في الكويت باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ كروز، مستهدفاً منشآت المروحيات ومستودعات الوقود ومبنى القيادة، مؤكداً إصابة 11 هدفاً مهماً، من بينها منصات مروحيات ومرافق لوجستية.
 
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع تعرض الدولة لهجوم إيراني بـ17 صاروخاً باليستياً و6 طائرات مسيرة، وأكدت أن القوات المسلحة القطرية نجحت في التصدي لجميع الصواريخ والطائرات دون تسجيل أي خسائر، وفق وكالة الأنباء القطرية.
 
أما في إسرائيل، فقد أسفر سقوط شظايا صواريخ إيرانية على موقعين مختلفين وسط البلاد عن مقتل شخصين وإصابة آخر بجروح خطيرة، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
 
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الصاروخ الذي أطلق من إيران كان برأس حربي عنقودي، ونفذ موجة جديدة من الضربات استهدفت قواعد لإطلاق الصواريخ ومراكز قيادة الحرس الثوري و"الباسيج» ومصنعاً لمحركات الصواريخ في إيران.
 
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية استقبال نحو 50 طائرة شحن تحمل أكثر من ألف طن من الأسلحة والمعدات العسكرية منذ بدء الحرب على إيران قبل عشرة أيام.
 
وقالت الوزارة إن عمليات الشحن تأتي في إطار دعم العمليات الجارية في إيران ولبنان، ولفتت إلى مشاركة بعثات وزارة الدفاع الإسرائيلية في الولايات المتحدة وألمانيا، بالإضافة إلى سلطة المطارات والطيران المدني الإسرائيلي، وإدارة المشتريات الدفاعية، في إدارة عمليات النقل الجوي لضمان وصول المعدات والأسلحة إلى الجيش الإسرائيلي، استعداداً للمراحل التالية من عملية «زئير الأسد».