وكالات -
أفادت صحيفة هآرتس العبرية، الأحد، بأن جنديًا في الجيش الإسرائيلي، حطم تمثالًا للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
وبحسب الصحيفة الخاصة، تم توثيق الواقعة في مقطع مصوّر أظهر الجندي أثناء قيامه بتحطيم التمثال داخل البلدة، دون توضيح ملابسات الحادثة أو توقيتها الدقيق.
وفي ردّه على استفسار الصحيفة، زعم الجيش الإسرائيلي أن "هذه الأفعال لا تتماشى مع قيم الجيش والسلوك المتوقع من جنوده".
وذكر أنه سيتم التحقيق في الحادثة "بشكل شامل ومعمّق".
وادعى الجيش أنه "سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق نتائج التحقيق"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الجندي أو طبيعة العقوبات المحتملة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وتحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" وإذاعة الجيش، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة "بالخط الأزرق"، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.