Friday 13th of March 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    13-Mar-2026

إحباط رهان حزب الله

 الغد

 يديعوت أحرونوت
بقلم: يوسي يهوشع
 
في إسرائيل يستعدون لتوسيع الحرب ضد حزب الله في ساحة الشمال في أعقاب الرشقة التي أطلقها أمس التنظيم على بلدات الشمال وذلك، في أعقاب تقدير محافل الاستخبارات في الجيش أن التنظيم قرر من ناحيته، فمن الصواب أن يدخل في مواجهة في نهايتها يطلب وقف نار تام – وقف تمنع عن إسرائيل أيضا حرية العمل التي كانت قائمة منذ نهاية حملة سهام الشمال قبل أكثر من سنة.
 
 
بزعم محافل في الجيش الإسرائيلي، يدل هذا القرار على أن استقلالية التنظيم الذي يريد أن يخلق وضعا لا تبقى فيه لإسرائيل مفرا غير تصعيد العملية في لبنان. "هو يريد أن يخلق معادلة جديدة بموجبها تتوقف سياسة الإنفاذ الإسرائيلية في لبنان، وإلا نهاجم نحن على الاطلاق – وهذا لن يحصل. وعليه فإن كل الحدث يسير نحو تصعيد خطير"، قال أمس مصدر إسرائيلي كبير.
في الجيش الإسرائيلي استعدوا لإمكانية النار الواسعة أمس، وأطلق أيضا إخطار لرؤساء السلطات المحلية في الشمال، عن أن النار ستتصاعد جدا في الساعات القريبة المقبلة، فنشر هؤلاء بلاغات لسكانهم للاستعداد. السؤال هو، إذا كانت الاستخبارات عرفت بذلك، فلماذا لم يعمل الجيش الإسرائيلي كي يشوش النار؟ ولماذا لم يهاجم مثلا بقوة في الضاحية كي يطلق إشارة للتنظيم مثلما فعل بعد الهجوم؟.
في الأشهر الأخيرة، أعد الجيش الإسرائيلي الحملة ضد حزب الله. كان يفترض بهذه أن تكون ضربة قاسية ومفاجئة ضد كبار رجالات التنظيم ومنظومات النار لديه. وكانت الفكرة المركزية هي خلق قطع رأس لقيادة التنظيم، ضرب القيادة والتحكم، قدرات النار وقوات الرضوان.
لكن الخطة تأجلت مرتين، بقرار المستوى السياسي. حزب الله تردد وأخيرا انضم لإيران. أما الجيش الإسرائيلي الذي فقد عنصر المفاجأة، فرد بقوة لكن ليست بالقوة التي خطط لها لأن معظم الطائرات، المُسيرات وخلايا الهجوم خصصت للساحة الأهم، وعن حق، في إيران. الآن ستهاجم الولايات المتحدة في إيران أكثر والجيش الإسرائيلي يجلب مزيدا من المقدرات للساحة الفرعية، وعمليا، هذا هو التردد الأساس في اتخاذ القرارات الآن في المداولات لدى رئيس الوزراء نتنياهو بشأن توزيع المقدرات.
حتى قبل أن يسجل تسخين في الشمال، أمر رئيس الأركان ايال زمير أمس بنقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان في صالح توسيع المناورة البرية. في الأسبوع الأخير يهاجم حزب الله استحكامات الجيش الإسرائيلي والقوات التي تعمل على الحدود وفي عمق جنوب لبنان.
الفكرة العملياتية: هي إبعاد تهديد نار مضادات الدروع والنار الصاروخية عن البلدات المحاذية للجدار. وتعمل الآن هناك ثلاث قيادات، ولأجل استكمال المهمة ستكون الحاجة إلى تجنيد واسع للاحتياط. قبل الحرب كان للجيش الإسرائيلي خمس حاميات دائمة في المجال داخل لبنان، نوع من المباني الدائمة، والآن توجد 18 حامية في عمق الأراضي، فيما أن مهمة القوات هي صيد مخربي الرضوان.