Tuesday 19th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    27-Sep-2019

روايتان ومــؤلـفـتان ورؤيــة انـطـباعـيــة

 الدستور-د. عمر الخواجـا

الرّوايتان ضجيج أخرس وظل مدينة تعود للحياة والمُؤلّفتان هما سـاجدة يحيى الطوس وعُلا حنفية ... الرّوايتان هُما الإصدار الأول للكاتبتين وقد صَدرتا عن دار النشر (آك يول في تركيا وموزعها الحصري الدار الاهلية للنشر- عمان )  ضمن المشروع الأدبي الواعد الرّوائي العربي الشـّاب (راوينا) والذي يشرف عليه الكاتب الدكتور محمود أبو فروة الرجبي ...
من المفيد أن نبدأ رُؤيتنا الانطباعية للروايتين من خلال الدخول في العتبات الأولى للنص حيث العناوين تشي بالمضامين، حيث الحروف الأولى تقول الحكايةَ تلميحا وتصريحا وحيث نعبر نحو الأفكار والمعاني والشخوص والحكايات.
حينما تستفزنا العناوين تداهمنا الأسئلة فنبحث عن الإجابات ... كيف هو الضجيج وكيف يكون بلا صوت؟وكيف سيكون مدخلا للنص الروائي وعنوانا للرواية؟ ما الذي أرادته المؤلفة من هذا العنوان؟  في رواية الكاتبة ساجدة يحيى الطوس يتكلمُ هذا الضجيج الأخرس سـاردا حكايته من خلال حروفٍ تضجّ بالحركة والأحداث وأفكارٍ تحملُ أحلاما وآمالا ورؤى ... نلمس في عنوان رواية ساجدة يحيى الطوس تناقض الانسجام وانسجام التناقض والذي يعزز الرغبة لدى القارئ في الكشف ومعرفة أسرار هذا العنوان المثير ثم تقودنا الكاتبة نحو عتبة أخرى من عتبات النّص حيث غلاف الرواية الذي يحمل في منتصفه صورة لدمية دبٍّصغير تدير لنا ظهرها مما يثير التساؤل والاستغراب والدهشة.
أما ظلّ عُلا حنفية فهو العنوان الذي أرادت له المؤلفة أن يكون العتبة الأولى التي تمثل جسر العبور للحكاية، اختارت عُلا حنفية كلمةً واحدة من حرفين لا غير مع ما تحمله هذه الكلمة الصغيرة من تصوّرٍ فيزيائي ومعنوي لها فيوعي القارئ ما لها من دلالات وأبعاد، حيث تتحرك المشاهد في خيالات مُشبعة بالصورِ والحركات والسّكون والاضاءة والظلال ... ينسابُ الظلّ غير المكتملِ على غٍلافٍ يحملُ صورة شاطئتداعبه أمواج البحر بلا توقف ، حيث تختلطُ حبّات الرّمل مع قطرات المياه البحرية مُشكّلة لوحةَ فنيّة تبعثُ على التأمل والاسترخاء ، وهناك تُصرّح المؤلفة بعنوان آخر للرواية (مدينة تعود إلى الحياة).
بدون مقدمات طويلة تدخل ساجدة يحيى الطوس في حكايتها من خلال بوابة الفصل الأول عبر العنوان المميز(خمس تفاحات )والذي يثيرُ لدى القارئ مزيدا من التساؤل والتشويق، ولكنّ الكاتبة عُلا حنفية  تتمهلُ قليلا وهي تروي حكايتها ( الظل )  فتبدأ بإهداء ٍ يقول (إلى الذين أدركوا لغز الوقت إلى اللاهثين حتى آخر لحظة ) ..  ترى من هم هؤلاء الذين أدركوا لغز الوقت؟ ومن هم هؤلاء اللاهثين حتى آخر لحظة؟  وهل سنتعرف عليهم من خلال سطور الرواية أم سنكتشفُ أنهم خارج حدود الحكاية يراقبون أحداثها ويتابعون أبطالها بترقب ولهفة وشغف ، ماذا أرادت الكاتبة من هذا الاهداء الذي يحملُ كثيرا من الإشارات والدلالات التي تحفز القارئ على الدخول في أعماق الحكاية كي يكتشف أسرارها وأهدافها ومراميها
لكل روائي خصوصيته في السّـرد واختيار الشخوص والأمكنة والأزمنة وللروائيتين الجديدتين طريقتهما في صياغة الحبكة ونحت المفردات وتصوير الاحداث.
في رواية الضجيج الاخرس تروي الكاتبة حكاية الطفلة التي تعاني من عدم قدرتها على الكلام وتصف كيفية تفاعلها مع محيطها ومع أقاربها حيث نجد الأم وهي تدافع عن ابنتها بقوّة وعناد حينما يصفها الطبيب بأنها خرساء حيث تقول(... صغيرتي ليست خرساء انما لم تتحدث بعد هي تحتاج لمزيد من الوقت تقضيه مع أطفال متحدثين وستتكلم هي صغيرتي الوحيدة بين شابين أصغرهما يكبرها بأكثر من عشر سنوات هي لم تحظ بفرصة لتلعب وتتكلم مع أحد لا أكثر ... ص 28)
عندما يكون الرّاوي طفلاً فمن الطبيعي أن تثير  الحكاية  لدى القارئ  كثيراً من المشاعر والأحاسيس المرتبطة بعالم الطفولة المميز،  ذلك العالم الذي تختلط فيه الوقائع والأحداث بالصوّر والأحلام والخيال ... لدى كلٍ منّا عالمه الطفولي الخاص والذي يختزن فيه ذكريات تلك الأيام المليئة بالألعاب والاكتشافات الجديدة والدهشة والمفاجأة ... في هذه الرواية تفتح ساجدة يحيى الطوس صندوق الطفولة على مصراعيه فإذا هو طافحٌ بالعجائبِ والدهشة والمتعة، ولكنّ الروائية تصدمنا حينما تقدم لنا بطلتها الطفلة وهي تعاني عدم القدرة على النطق، للكاتبة طريقتها الخاصة في تناول الأفكار وسرد الأحداث  حيث نلمس تلك الخصوصية المميزة في نقل كلّ حوار يتم ما بين  الأخ والاخت والخال والعم والجدّفنلمس اهتمام الكاتبة في إبراز الترابط الاجتماعي والتداخل العائلي الحميم دون إغفال ذلك الشغف الذي يتملك الروائية في السعي نحوالمغامرة واكتشاف أعماق النفس البشرية ذات الطفولة المميزة، وهل هناك أكثر صعوبة من مواجهة واقع مُحمل بالألم والمعاناة حينما تكون الطفولة في مواجهة المرض والإعاقة والاحزان ؟
تأخذنا الكاتبة بكل ثقة نحو الحالة الصحيّة لبطلتها من خلال الشرح الطبي المختص الذي يقدمه الطبيب لوضعها الصحي حيث يقول ( ....... لكنّ علينا أن ندرك أن هناك فارقا كبيرا بين فقدان السمع والخرس، ما أريد ايصاله أن ما يهمنا هو اكتساب اللغة التي ستؤثر فيما بعد في التحصيل بل حتى الذكاء والقدرات العقلية فالعقل يحتاج لغة ليكتسب مفهوم الأشياء إن العقل يحتاج اللغة ليتخاطب مع نفسه لهذا في كثير من الأحيان يتم تصنيف فاقدي السمع تحت تدني القدرات العقلية نتيجة الاختبارات التقيمية التي نجريها لهم والسبب يعود لفقدانهم اللغة فهم لم يكتسبوا اللغة وليس لديهم خلل عضوي في الدماغ وهنا يأتي دورنا في الطرائق والوسائل البديلة حتى نحاول تقليل الفجوة عبر إيجاد لغة بديلة او أسلوب تواصل بديل الفتاة الصغيرة في حالتها هذه قد اكتسبت اللغة فالضمور في احبالها الصوتية لكن حاسة السمع سليمة تماما، الفتاة مكانها هناك على مقاعد المدارس العادية بين الطلاب الطبيعيين والخرس هنا لا يشكل أي عائق في مستوى التحصيل او مستوى القدرات العقلية  ص 157 ) .. من خلال هذا التقييم الطبيّ للوضع الصحيّ للفتاة نجد أن الروائية قد نفت صفة الإعاقة عن بطلتها وحددت المعضلة بخلل عضوي في الأحبال الصوتية ومن خلال هذه الطريقة المميزة أعطت الروائية لنفسها قدرات ومساحات تستطيع من خلالها تسجيل الأحداث والحكاية على لسان البطلة غير الناطق من خلال قدراتها السمعية الطبيعية وقدراتها العقلية السليمة ، ساجدة يحيى الطوس تصف وتسرد كثيرا من المواقف المفرحة والمحزنة ضمن قالب مشهدي واضح الأركان والأبعاد ، حيث تأخذ بيد القاري نحو الأحداث بشكل مسرحي حيث  تتحرك الشخوص على خشبة الواقع وتتفاعل الأحداث وتتصاعد بشكل يسير في معظمه ضمن خط مستقيم ... وهنا لا بدّ من الإشارة للطريقة الخاصة  التي تعبر بها  الطفلة عن نفسها حيث تقول ( أنا مخلوق عاجز وضعيف من هذا الطين لكنني أملك خيالا وأحلاما وفي داخلي ملخص لكل قوى الكون ولدي علبة ألواني الخاصة أسعى لأملأها بتدرجاتي التي أحب ، أريد أن أفتح عيني فأراها أمامي لوحتي وقد امتلأت بألواني الخاصة أريد أن أجد مبرراً كي أستمر في هذه الحياة وكي أستوعب المشهد اليومي المرعب للقبح والظلم الذي يتردد أمامي ... ص 163 )  ورغم المرارة والألم إلا أن هذه الطفلة تتحدى الإعاقة وتبدأ مشوارها الصعب نحو التعلم والحياة من خلال تعلمها لغة الإشارة ( ..في كل يد خمسة أصابع وفي لغتنا ثمانية وعشرون حرفا وعلينا ان نجد لكل حرف حركة مميزة نعبر عنها عبر هذه الأصابع كان هذا درسنا الاول في صف لغة الإشارة المستوى الأول ... ص 178 )
  ساجدة يحيى الطوس في ضجيجها الأخرس تثيرُ فينا شجناً وهي تصف العلاقات العائلية بأسلوبٍ سلس بسيط دون المرور في تعقيدات وتداخلات تجعلُ من هذه العلاقات حقول الغام ... دون أسماء دون أماكن دون أزمان واضحة ولكنّ ضجيج ساجدة الطوس يلامسُ أعماقنا من خلال فتاة خرساء تمتلك حسا مرهفا ورغبة عارمة في التعبير عن داخلها المليء بالألم والمعاناة ولكنه عامر بالإرادة والأمل،ولكن هل كان ضجيج ساجدة يحيى الطوس مُزعجا؟
من خلال صفحات الرواية والبالغة (ثلاثمائة واثنتان وأربعون342) صفحة استمعنا لأصوات واقعية ومتخيلة أصوات لم تكن مزعجة بمقدار ما كانت تحاول أن تشبه الواقع وأن تتشبث بالحياة ...
لم يكن ضجيج الروائية ساجدة أخرساً كما لم تكن البطلة الخرساء سوى شخصية تضجّ بالطموح والآمال.
ننتقل بسرعة نحو مدينة تعود للحياة، نحو رواية ظلّ للكاتبة عُلا حنفية والتي تأخذنا نحو بطلتها الصغيرة سنا منذ الصفحة الأولى للحكاية ...  سنا الطفلة التي فقدت أمها ولكنها تمتلك في داخلها فيضاَ من مشاعر الأمومة، سنا طفلة تحب قراءة الكتب وتملك خيالا مُحلقا، ورغبات طفولية تتجاوز حدود الواقع وتقتحم حصون الخيال. من خلال هذا التناقض الأوليّ نكاد نلمس رغبة واضحة لدى الكاتبة في الولوج سريعا نحو حكايتها، فهي تصف لنا بطلتها بطريقة سلسة ومختصرة حيث تقول(... سنا التي تعشق الأطفال وتفيض حبا لهم كانت تنتظر أن تجد لها شبيها يعطيها ومضة من نور لتعرف نفسها أكثر،كل ذكرياتها المحدودة تتعلق بأمها لذلك كانت تحاول أن تكون أمها لعلّها تصل بذلك الماضي فتعرف أي شيء عن نفسها وعالمها الأول ... ص 15).
 على الجانب الآخر هناك حسام (الشخصية المحورية الثانية) والتي تصوره الروائية ضمن إطارِ متخيل حينا وواقعي أحيانا أخرى ويمكننا أن نلمس علاقته ببطلة الرواية سنا من خلال الكلمات التالية(منذأن كبرت وصرت رجلا تعلمت أن البكاء والشكوى أمور لا تليق بالرجال ومنذ أن عشقت تعلمت أن المُحب هو السور الحامي يحرسُ محبوبه من الألم مهما كان،من الحزن وحتى من انشغال البال، لذلك آثرت أن أبقي سنا بعيدة عن كل ما احتجزه في رأسي من مخاوف وهموم لتكن سعيدة ما دام ذلك ممكنا ...  ص 48) أما سنا فتصف علاقتها بحسام على النحو التالي (...  كل لحظة تمضي تجعل روحي أقرب إلى حسام حتى أن اسمع نبضاته عن بعد، انه شريك الطفولة والمنفى، شريك كل المصائب والإنجازات، انه تاريخي الوحيد لن أجد تاريخي عند أحد سواه، كم عدد تلك السنوات التي لم تكن لتمضي إلا بكتفه الحديدي الدافئ ...  ص 58) ومن خلال التعمّق في الرواية وقراءة سطورها المتدفقة وأفكارها الواضحة وجملها البسيطة نلمح كثيرا من العبارات ذات الدلالة التربوية والاجتماعية والثقافية، ونلمس من خلال العلاقة العاطفية مابين سنا وحسام بُعدا اجتماعيا يحملُ في داخله كثيراً من المضامين والقيم العائلية حيث الرغبة الواضحة في رسم وتشكيل حياةٍ تعكس المثالية والانضباط والحب ...في الصفحة مائة وثلاثين من الرواية تتحدث الكاتبة بشكل مباشر عن الظلّ حيث تقول بأسلوب شـعري
في عالم تسير فيه الظلال
وحيدة بلا أجساد
أسأل ظلاَ متسكعا
أين جسدك (حقيقتك)
فيجيبني
جسدي سراب
عُلا حنفيه تنظر لحقائق الوجود بكل شكّ وارتياب فلا تجدُ حولها سوى ظلال دون أجساد ... ولا ترى سوى سراب دون ماء، فترسم أسئلتها الصارخة حول الحياة والموت، وحول الوجودوالعدم، وحول الجسد والروح، وحول الطفولة والشيخوخة، وحول المنفى والمدينة،وحول اليابسة والبحر ...عُلا حنفية تنسج من خلال كلماتها البسيطة علاقات مميزة وترسم صورا تقترب من الواقعية حينا ومن الخيال أحيانا كثيرة، وفي الختام تستعيد المدينة ذاكرتها وتمتلئ بالحياة.
ضجيج اخرس ومدينة تعود للحياة روايتان كتبتا بأسلوب مختلف ولكنّهما عابقتان بالمشاعر المختلطة وبالعوالم الخيالية فهما تمثلان العمل الروائي الأول للروائيتين وتحملان في داخلهما صفات مشتركة في الشكل والموضوع ... ونحن ندرك تماما اننا نعيش في عصر الرواية السريعة التي أخذت من الشعر مكانته، ومن القصة ألقها فمع هجرة كثير من كتاب اليوم نحو عالم الرواية تُتْحفنا الكاتبتان بتجربتهما الأولى من خلال عالم الرواية ...  في العتبات الأولى نلمح بدايات تقترب من التشابه من حيث غلاف الروايتين كما نلاحظ أن بطلة ساجدة يحيى الطوس الفتاة الخرساء تقابلها بطلة عُلا حنفية سنا ... وهنا من الضروري أن نطرح سؤالا مُلّحا لماذا اختارت الكاتبتان بطلتيهما بهذه المواصفات؟
ساجدة وعُلا تستخدمان الحوار السلس غير المُعقّد من خلال المفردة المتداولة فهما بالتأكيد استفادتا من وسائل التواصل الاجتماعي بما تحمله هذه المنصات من أفكار متناثرة ومتسارعة بشكل كبير ، وهما تستخدمان في نصّهما الروائي هذا التقدم التقني الهائل الذي يجتاح كافة الميادين الحياتية ، وتعبران خير تعبير عمّا وصلنا اليه من ســرعة في التقدم التقني، وسرعة في صياغة الأفكار وقولبتها فنيا واختلاط كبير في المفاهيم والقيم والمشاعر مع ما رافق هذا التغيير من تأثير مباشر على كافة الميادين الحياتية والثقافية والاجتماعية ...
 ساجدة وعُلا تمزجان واقعنا الممزق والمليء بالغث والسمين بعالم خيالي مليء بأحلام وردية يُغلّفها الوضوح وتملأها الأزهار والسعادة والآمال، من الممكن القول إن الضجيج والظل تُمثلان الشكل الذي أصبحت عليه الرواية المتأثرة بالواقع الافتراضي من خلال محاولتها كشكل فني هضم وتجاوز الأشكال الابداعية الأخرى من شعر وقصة وخاطرة ومقال ومسرح، فمن الممكن أن نلمح في الضجيج الاخرس والظل بعضا من أجزاء هذه الاشكال الأدبية وقد تداخلت دون فواصل أو حدود واضحة ...
ساجدة وعلا تنجحان في اقتحام عالم الرواية من خلال ضجيج وظل ولكن النّجاح الأدبيّ يكمن دائما في قدرة الكاتب على التحدي الذاتي وتجاوز إبداعه الحالي نحو إبداع جديد ...  لا املك رؤية أو قدرة على التنبؤ كيف ستواصل الكاتبتان طريقهما الإبداعي وهل ستتمكنان من تجاوز مرحلة العمل الأدبي الأول؟  ... من المفيد أن يجد الكاتب تشجيعا حماسيا من خلال الاحتفال بصدور باكورة إبداعه الأدبيّ ولكنه يجب أن يدرك أنه مُطالب بتجاوز هذه المرحلة والانطلاق سريعا نحو خطوات أدبية جديدة من خلال تطوير أدواته الإبداعية والثقافية والأدبية ، ومن هذا المنطلق فعلى الكاتبتين المبدعتين ساجدة وعلا الانطلاق نحو تجاوز الضجيج والظل والتحضير للعمل الادبي القادم فهما قادرتان على مواصلة طريق الابداع والمغامرة والرواية ، وقادرتان بكل تأكيد على إمتاعنا بجديدهما كما استمتعنا من خلال قراءة الروايتين الحاليتين ... وكلّي أمل أن تُشكّل هذه الرؤية الانطباعية حافزا إيجابيا لدى الكاتبتين ساجدة وعلا تساعدهما على المزيد من الابداع والانجاز.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات