Wednesday 1st of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Apr-2026

صورة النصر

 الغد

معاريف
آفي أشكنازي
 
نفذت إيران أمس خطوة تحدٍ أخرى تجاه إسرائيل: إطلاق النار نحو المصافي في حيفا. مثل الضربة في رمات حوفيف قبل يوم من ذلك، تسبب الإيرانيون أمس أيضا بعرض بتروكيماوي مع الكثير من النار، الدخان وعلى ما يبدو أيضا مواد كيماوية لا تساهم بهواء أخضر ونقي.
 
 
وإلى ذلك تستعد الولايات المتحدة منذ الآن لإمكانية أن تفشل المفاوضات لإنهاء المعركة مع إيران. وكان بيان ترامب أمس واضحا: مخزونات الوقود الإيرانية كفيلة بان تتضرر وتحترق بالنار والدخان.
 وشدد مصدر أمني رفيع المستوى على أنه قبل نحو أسبوعين هاجمت إسرائيل حقل الغاز في بوشهر – منشأة مركزية لمعالجة الغاز الإيراني، مسؤولة عن نحو 40 في المائة من حجم معالجة الغاز في الدولة.
وحسب هذا المصدر أصابت إسرائيل 22 في المائة من قدرات معالجة الغاز في المنشأة: "صورة النصر في الحرب ضد ايران ستكون عندما ينهي الإيرانيون المعركة فيما انهم مضروبون اقتصاديا وعسكريا. كل المنطقة ترى منذ الآن من أي إيران وسيسجل تقدم إقليمي حول إسرائيل. منذ الان تفهم الدول في المنطقة عظمة قوتنا وقدرتنا".
في نفس الوقت أوضح المصدر الأمني رفيع المستوى بانه من يعتقد باننا سنصل من خلال القدرة العسكرية لان نضرب الصاروخ الأخير في ايران مخطئ. فوقف النار يمكن أن يتم بخلق الردع المناسب".
مع أو بلا صلة، هذه هي الخطوة التي يحاولون في إسرائيل فرضها على لبنان. ابعاد السكان الشيعة نحو 1.2 مليون نسمة من بيوتهم في الضاحية، في بيروت وفي جنوب لبنان وحقيقة أنهم اصبحوا لاجئين في بلادهم – كفيلة بان تؤدي الى نتيجة يأملون بها في إسرائيل: نزع سلاح حزب الله.
 في هذه الأثناء يفعل الجيش الإسرائيلي ذلك بنفسه وينجح في العثور على كميات سلاح كبيرة في كل مجال اشتباك في جنوب لبنان. والهدف هو تفكيك كل البيوت والبنى التحتية في قرى الاشتباك المحاذية للحدود.
 تقدر إسرائيل بان إبقاء السكان الشيعة خارج بيوتهم على مدى الزمن، الى جانب الدحر العسكري والاقتصادي لإيران والضربة لمنظومات حزب الله كل هذا كفيل بان يؤدي الى خطوة مزدوجة: اضعاف حزب الله وتحفيز حكومة لبنان على العمل لانفاذ سيادتها.
رغم ذلك، صحيح حتى الآن لا توجد مؤشرات على الأرض لتغيير حقيقي وتحقق هذين الأمرين. ففي هذه الاثناء يواصل حزب الله تحدي الجيش الإسرائيلي باطلاق عشرات عديدة من الصواريخ، المُسيرات والمقذوفات الصاروخية قصيرة المدى.
أمس اطلق حزب الله بضعة صواريخ إلى الشارون، الى الوسط، الى حيفا والى الكريوت، لكن معظم الصواريخ يطلقها على قوات الجيش الإسرائيلي في لبنان. اول من أمس قتل بنار صاروخ مضاد للدروع مقاتل من الجيش الإسرائيلي وأصيب ستة آخرون بجراح خطيرة في عدة حوادث نار.
 في هذه اللحظة يحاصر الجيش الإسرائيلي سهل صور ويحبس بداخله بضع مئات، ربما آلاف قليلة من مخربي الرضوان. استسلامهم أو تصفيتهم كفيلة أغلب الظن بأن تؤدي إلى انهيار حزب الله لكن في هذه اللحظة لا يزال مبكرا أن نعرف إذا كان هذا سيحصل.