Saturday 25th of November 2017 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Sep-2017

مؤتمرون: المساعدات الدولية لا تساهم في إقامة بنية تحتية لمواجهة ضغط اللاجئين

 

عمان- قال مؤتمرون إن أزمة اللجوء السوري أثرت سلباً على قطاعات التعليم والصحة والعمل والمياه والبيئة والأمن، مؤكدين ضرورة توفير أجهزة ومعدات تناسب حجم الزيادة في خدمات قطاع الصحة بفعل اللجوء السوري.
وأوضحوا أن أغلب المساعدات الدولية لا تساهم في إقامة بنية تحتية قادرة على مواجهة ضغط اللاجئين على المياه أو خدمات الصرف الصحي. 
كما أشاروا إلى أن أزمة اللجوء السوري أدت إلى منافسة العامل الأردني من قبل اللاجئ السوري، وبالتالي ارتفاع معدل البطالة، بالإضافة إلى العمل بنظام الفترتين في عدد كبير من المدارس وظهور حالات عنف بين الطلبة.
جاء ذلك خلال اليوم الثاني من أعمال مؤتمر المجتمع المدني وأزمة اللجوء السوري، الذي ينظمه المركز الوطني لحقوق الانسان بالتعاون مع مشروع دعم المجتمع المدني في الأردن، الممول من الاتحاد الأوروبي.
وأكدت ممثلة وزارة الصحة الدكتورة سحر جريسات الحاجة لتوفير اجهزة ومعدات تناسب حجم الزيادة في خدمات قطاع الصحة بفعل اللجوء السوري، وما رافقه من امراض بين اللاجئين وضغط على المؤسسات الصحية.
من جانبه، أشار ممثل وزارة المياه والري سلامة المحاسنة الى ان اغلب المساعدات الدولية تكون على شكل مساعدات عينية لا تساهم في اقامة بنية تحتية قادرة على مواجهة ضغط اللاجئين على المياه او حتى تلك المتعلقة بخدمات الصرف الصحي، فمخيمات اللجوء غير مزودة بشبكات صرف صحي تتناسب مع أعداد اللاجئين في المخيمات، ناهيك عن قدم شبكات الصرف الصحي في المملكة بشكل عام.
بدوره، قال ممثل وزارة العمل حمدان يعقوب إن ازمة اللجوء السوري أدت إلى منافسة العامل الأردني من قبل اللاجئ السوري، وبالتالي ارتفاع معدل البطالة بين الاردنيين، اذ بلغ معدل البطالة للذكور بين الاردنيين 13.9% خلال الربع الأول من العام الحالي مقابل 33%
للإناث لنفس الفترة، ما يجعل معدل البطالة 18.2% خلال نفس الفترة.
من جهتها، استعرضت ممثلة وزارة التربية والتعليم زينب الشوابكة آثار اللجوء السوري على قطاع التعليم، وأهمها استيعاب الطلبة السوريين اللاجئين في مدارس وزارة التربية والتعليم، ما أدى للعمل بنظام الفترتين في عدد كبير من المدارس.
وعرضت الآثار السلبية الأخرى لأزمة اللجوء السوري منها على سبيل المثال: ظهور بعض حالات العنف بين الطلبة في بعض مدارس المملكة نتيجة عوامل عدة وأهمها الصراع النفسي، ومشاهد الحرب، وتزايد الكثافة الطلابية في الصفوف الدراسية واكتظاظها، وارتفاع نسبة الطلاب لكل معلم داخل الغرفة الصفية.
واستعرض ممثل وزارة البيئة محمد الآغا ما شكلته أزمة اللاجئين السوريين من تأثير على البيئة الاردنية، والذي تمثل بالضغط على الموارد الطبيعية وزيادة في حجم النفايات وارتفاع منسوب التلوث، الامر الذي يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة البيئة الاردنية. -(بترا)
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات