Thursday 17th of January 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Jan-2019

من یرید أن یکون رئیس وزراء؟ - شموئیل روزنر
معاریف
 
الغد- علم النفس المتعلق بالقرش، ھو موضوع مشكوك فیھ، ومع ذلك من الصعب الامتناع عنھ. وبالتالي خذوا قرشا (وفي ھذه الحالة قرش مع ثقب): ھل یحتمل أن یكون بیني غانتس لا یرید أن یكون رئیس وزراء إسرائیل؟ ھل یمكن ان یكون غانتس یفھم بانھ لیس مستعدا لھذا المنصب؟
یخیل أن یكون ھذا ممكنا. یخیل أن سلوكھ حتى الآن یدل على أن غانتس مبرمج للامكانیة، لیست غیر المعقولة، في أن یستدعى لأن یؤدي منصبا في حكومة زعیم اكثر خبرة منھ، ھو بنیامین نتنیاھو. غانتس یصمت. بمعنى انھ یقل من مھاجمة نتنیاھو. غانتس یصمت بمعنى أنھ لا یتعھد الا یدخل إلى حكومة نتنیاھو. خیر أنھ لا یتعھد، لانھ یحتمل جدا أنھ غداة الانتخابات یتبین أن الخیار الوحید لاقامة ائتلاف ھو برئاسة نتنیاھو ومشاركة احد احزاب الوسط. ھذا ما تتنبأ بھ الاستطلاعات في ھذه اللحظة، كتلة یمین لن تتمكن وحدھا. ولكنھا الوحیدة التي یمكنھا مع قلیل من المساعدة من الوسط.
یائیر لبید یرید أن یكون رئیس الوزراء. لا شك في ھذا. امس، لدى آریھ غولان في الاذاعة، كرر التزامھ المتسرع الا یجلس مع رئیس وزراء ترفع ضده لائحة اتھام. ھذا یعني ان من ناحیتھ إما كل شيء أو لا شيء. إما رئیس وزراء، او معارضة. بالطبع، على افتراض ان نتنیاھو سینتصر.
نفتالي بینیت ھو الآخر یرید ان یكون رئیس الوزراء. لا یوجد اي تفسیر آخر للخطوة الخطیرة، المشوقة، التي اتخذھا بینیت وأییلیت شكید. أن یترك حزبا مؤكدا، مقعدا مؤكدا، ویخاطر بكل شيء. بینیت، سیقول مؤیدوه، اثبت بان لدیھ شجاعة. بینیت، سیقول معارضوه، اثبت بان لدیھ روح مغامر. ومن یرید رئیس وزراء مع روح مغامر.
غانتس، نعود إلى القرش، لا یغامر. كما انھ لا یرتبط. فھدف الارتباط ھو الانتصار في الانتخابات. ولكن یحتمل أن یكون غانتس ینظر یمینا ویسارا ولا یرید انتصارا. بمعنى انھ یرید.
ولكن لیس انتصارا كبیرا جدا. لیس انتصارا یجبره على أن یقفز القفزة العالیة. اذا حصل على 15 أو 17 مقعدا في الكنیست، سیكون یمكنھ ان یكون وزیر أمن في الحكومة التالیة لنتنیاھو.
اذا ارتبط، سیضطر ان یكون رئیس وزراء، وھو لا یشعر نفسھ جاھزا. او ان یتوج احدا ما آخر رئیسا للوزراء – فلنقل لبید – الذي لا یریده. یحتمل انھ اذا اضطر غانتس لان یختار رئیس وزراء، فھو یفضل نتنیاھو على لبید. یحتمل أن یكون یعتقد ان نتنیاھو ملائم اكثر.
وبالمناسبة، فھو على اي حال محق.
علم نفس القرش. ولكن غانتس أیضا لا بد یعرف بان رؤساء الوزراء الناجحین یأتون إلى منصبھم جاھزین، ناضجین. لیس في حالة نتنیاھو الولایة الاولى الذي كان اشكالیا، والولایات التالیة بخبرة اكبر بكثیر. ھذا ما حصل لیتسحاق رابین أیضا، ولایة اولى مشوشة، ولایة ثانیة قید التحكم. باراك انتخب لرئاسة الوزراء في وقت مبكر جدا. اما ارئیل شارون فقد انتخب وھو غني التجربة. الفارق واضح.
ھناك قصة معروفة – لقد درج یوسي سرید أن یكررھا بشرانیة متسلیة، عن ملابسات تعیین غولدا مائیر رئیسة للوزراء بعد وفاة لیفي اشكول. ”اعتقد“، قال لوبا الیاف لرفاقھ في الحزب، ان على غولدا یجب ان تكون رئیسة الوزراء ”لأنھا ھي اكثر من یرید“. اما مائیر فنفت بالطبع بشدة، ولكن بالمقابل قبلت حكم الرفاق. ھي حقا اكثر من یرید، ومثلھا أیضا بیرس وشمیر، وكذا
نتنیاھو وباراك. معظم رؤساء الدول، في إسرائیل أیضا، یتمیزون برغبة شدیدة في أن یكونوا رؤساء دول. ینبغي ان نفرح بانھ یوجد من لدیھ رغبة شدیدة كھذه. إذ بدونھم فالمرء سیأكل اخاه.
ھل یبدو لكم غانتس كمن لھ رغبة شدیدة كھذه؟ لبید، نعم. بینیت- نعم، غباي- غریب. ولكن نعم.
باراك، نعم ومن السھل ان نصدق بأن یوآف غالانت یرید أیضا. ویمكن أن نصدق بان جدعون ساعر یرید أیضا. بشكل عام نظرة قصیرة تكفي لان نعرف. وغانتس – علم نفس القرش – لا یبدو كمن یرید أكثر. ھذا بالطبع سیضیف لھ بضع نقاط في الرأي العام. ولكن مشكوك أن یؤدي بھ إلى رئاسة الوزراء.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات