Wednesday 21st of October 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    30-Sep-2020

«علم النفس التربوي: طريق المعرفة» جديد الدكتور عدنان الطوباسي

 الدستور

صدر للزميل الدكتور عدنان محمود الطوباسي أستاذ علم النفس والإرشاد النفسي المشارك في جامعة فيلادلفيا كتاب جديد بعنوان «علم النفس التربوي: طريق المعرفة».
يقول د. عدنان الطوباسي عن كتابه: يعود اهتمامي بدراسة علم النفس التربوي لأستاذي الكبير المرحوم عبد الرحمن عدس، فهو الذي أدهشني بحسن تعامله وإحساسه المرهف وطيب معاملته لطلبته، وتقديره لظروفهم وأسلوبه ونهجه المتميز في التدريس.. فقد درست على يديه العديد من المواد سواء أكانت في الماجستير أو الدكتوراه، وكنت أيام دراستي لماجستير علم النفس التربوي في أم الجامعات الجامعة الأردنية أسعد كثيراً عندما أحمل أوراقي قاصداً مكتب أستاذي العلامة في الطابق الثاني من كلية التربية في مبناها القديم المجاور لمدرج سمير الرفاعي في الجامعة.. حيث الحياة تنبض بالحركة والفرح والجمال والزمن الجميل.
وكانت سعادتي كبيرة عندما وافق الأستاذ الدكتور عبد الرحمن عدس ليكون مشرفاً لي في رسالة الماجستير... ولاحقاً في رسالة الدكتوراه.
يأتي هذا الكتاب عن «علم النفس التربوي: طريق المعرفة «.. امتداداً لنهج الأساتذة الكبار الذين كتبوا في هذا العلم وعلى رأسهم الدكتور عدس الذي كتب الكثير الكثير عن هذا العلم كما كتب غيره من الأساتذة الأجلاء الذين قام عدد منهم على تدريسي أيام الماجستير والدكتوراه.. فلهم جميعاً الشكر والتقدير والعرفان على ما أثروا به المكتبة العربية بهذه الكتب القيمة.
وقد حاولت أن أجتهد في نهج هذا الكتاب قدر ما استطعت فجاء في ثلاثة عشر فصلا. تحدث الأول عن علم النفس التربوي: النشأة والتاريخ، وأهمية هذا العلم وموضوعاته وأهدافه وطرق البحث فيه، وعلاقته بالعلوم الأخرى، والرؤية الإسلامية لهذا العلم.
وتحدثت في الفصل الثاني عن الأهداف التربوية، وفائدتها، وتصنيفها، ومجالاتها، وأهميتها، بالنسبة للعملية التدريسية.
وجاء الفصل الثالث ليشكل مدخلاً للنمو والتطور الإنساني، ومبادئ ومطالب النمو والعوامل المؤثرة عليه، والنظريات العلمية والعلماء الذين تحدثوا في هذا المجال.
أما الفصل الرابع، فقد تحدثت فيه عن التعلم ونظرياته المختلفة، وشروط التعلم الجيد.
وفي الفصل الخامس، تحدثت عن الفروق الفردية، وأهميتها، وخصائصها، والعوامل المؤثرة فيها.
وتحدثت في الفصل السادس عن الذكاء الإنساني، والعلماء، والنظريات المفسّرة له، وعن اختبارات الذكاء.
أما الفصل السابع فتحدثت فيه عن الدافعية، ووظائفها، ومصادرها، والعوامل المؤثرة فيها، ونظرياتها وتطبيقاتها التربوية.
وفي الفصل الثامن تحدثت عن الذاكرة والنسيان ومعينات التذكر، وأنوع الذاكرة ، وأسباب النسيان، والاستراتيجيات التي تساعدنا على الاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول وبعضاً من التطبيقات التربوية في هذا المجال.
وجاء الفصل التاسع لتتحدث عن إدارة الصف والمناخ الصفي، والممارسة، والخبرة، والتدريب، وشخصية الصف الدراسي.  أما الفصل العاشر فقد تحدثت فيه عن التفكير، ومستوياته، ومكوناته، وأنماطه، وأشكاله، وعلمائه وبرامجه.
وفي الفصل الحادي عشر تحدثت عن الصحة النفسية وأهميتها في العملية التربوية حيث تم الإشارة إلى مبادئ الصحة النفسية وأهميتها ونظرياتها والأزمات النفسية وأسبابها وطرق حلها.
أما الفصل الثاني عشر فقد جاء الحديث فيه عن حل المشكلات، ومهارة حل المشكلات، واستراتيجيات حل المشكلات، وخطوات حل المشكلات.
وتحدثت في الفصل الثالث عشر والأخير عن تقويم العملية التعليمية وأهميته وفوائده والاختبارات المدرسية وأنواعها.
وأرجو الله العلي القدير أن أكون قد وفقت في هذا العمل العلمي المتواضع ـ شاكراً ومقدراً من ساهم في دعم هذا العمل بأي جهد طيب ومبارك ، لكي يكون في خدمة الباحثين عن العلم والمعرفة في كل زمان ومكان.
وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين