Monday 21st of October 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة


 
  • آخر تحديث
    18-Jun-2019

تصاعد اعتداءات وانتهاكات الاحتلال والمستوطنين للأقصى
وكالات  - اقتحم عشرات المستوطنين صباح أمس الاثنين، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرض تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد.
ونشرت شرطة الاحتلال نشرت عناصرها وقواتها الخاصة في ساحات الأقصى وعند بواباته، وفرضت قيودا على دخول الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية. واقتحم عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع ساحات الأقصى وانتشرت في ساحاته وعمدت على إبعاد الفلسطينيين لتوفير والحماية وتأمين اقتحامات مجموعات المستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن الهيكل» المزعوم وبعضهم أدى طقوسا تلمودية قبالة قبة الصخرة والمصلى المرواني قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، إن 139 مستوطنا بينهم 80 طالبا يهوديا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته. ولفت إلى أن هذه الاقتحامات تخللها محاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية في الأقصى، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال التي أمنت تلك الاقتحامات. وصعدت الجماعات الاستيطانية وشرطة الاحتلال في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداء على رواده وحراسه، وإبعاد العشرات منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.
وأبعدت شرطة الاحتلال، أمس الإثنين، 7 شبان عن المسجد الأقصى ليوم الخميس القادم. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن شرطة الاحتلال قررت الإفراج عن الشبان: محمد شريفة، وأحمد ابو الهوى، وأيوب أبو الهوى، ومحمد مسودة، وعماد أبو اسنينة، ومحمد الشاويش، وحارس المسجد الأقصى خليل الترهوني، بشرط الإبعاد عن الأقصى. وأوضح المركز ان قوات الاحتلال اعتقلت الشبان يوم أمس الأول بعد اقتحام منازلهم باحياء وبلدات المدينة.
واقتحمت قوات الاحتلال صباح أمس الاثنين، بلدة العيسوية بمدينة القدس، وقامت بخلع أشجار بحجة «الأمن». وأوضح محمد ابو الحمص عضو لجنة المتابعة في العيسوية ان سلطات الاحتلال قامت بخلع أشجار من المنطقة الجنوبية الغربية للبلدة بحجة «إعاقتها عمل كاميرات المراقبة» المثبتة في المكان. وأضاف ابو الحمص ان سلطات تستهدف الأشجار في البلدة كما البشر والحجر، بحجة «الأمن والامان». وبين ان خلع الأشجار الحرجية يأتي بعد عدة ساعات من توزيع اخطارات هدم واخلاء لاراض في البلدة بهدف «اقامة الحديقة الوطنية». وأشار ابو الحمص ان سلطات الاحتلال انتشرت منذ ساعات الصباح على مداخل البلدة وفي شوارعها الداخلية وتحرر مخالفات سير للسكان، إضافة الى تفتيشات للمركبات وتدقيق بهوية الركاب.
ويشهد سجن «ريمون» حالة من التوتر، وذلك بعد أن اقتحمت الوحدات الخاصة التابعة لسلطة السجون الإسرائيلية فجر أمس الاثنين، قسم رقم (3) بالسجن، وأجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى، وقامت بقمعهم والاعتداء عليهم. وذكرت هيئة الأسرى والمحررين، أن قوات القمع أغلقت القسم، وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل منذ ساعات الصباح. وتخوض الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال منذ عدة أشهر نضالا ضد ممارسات سلطة السجون وسلبهم أبسط الحقوق ومواصلة التنكيل بهم.
في موضوع آخر، دعت مسؤولة إسرائيلية، إلى فرض القانون والسيادة، على المناطق المصنفة «ج» والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، بعد أن اعتبرت أن الضفة ملك للدولة العبرية. وقالت تسيبي حوتوبيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي: «حان الوقت لفرض القانون الإسرائيلي على المناطق (ج)». وجاءت أقوال حوتوبيلي، خلال المؤتمر السنوي لصحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية، المنعقد في ولاية نيويورك الأمريكية . وتقع المناطق (ج) تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة خلافا للمناطق (أ) الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة والمناطق (ب) الواقعة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، والمدنية الفلسطينية.
ودعت حوتوبيلي إلى استخدام مصطلح «السيادة» وليس «الضم». وقالت: «استخدام مصطلح الضم ليس صحيحا، فأنت تضم شيئا لا يخصك، هذه ليست قصة ضم»، في إشارة لمزاعم اليمين الإسرائيلي الذي يقول إن الضفة الغربية جزء أساس من إسرائيل.وحول ضم المناطق (ج)، أضافت حوتوبيلي:» يسأل الكثيرون ما هو التالي؟ وما الذي سيحدث وما الذي سيتغير؟ منذ 52 عامًا، كنا نغذي أسطورة الاحتلال، إنها أسطورة، هذا ليس صحيحا». وتابعت المسؤولة الإسرائيلية:» لقد حان الوقت لكي نتحرك خطوة بخطوة، دعونا نطبق القانون على المنطقة (ج)».
 في موضوع آخر، قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أمس الاثنين، إنه تم الشروع بتنفيذ تفاهمات لرفع الحصار عن قطاع غزة في عديد من الملفات، فيما وصلت للقطاع العديد من الوفود الأجنبية والأممية عبر معبر بيت حانون. وتشمل التفاهمات ملفات الكهرباء، ومساحة الصيد، وإدخال مساعدات لأسر فقيرة، وتحسين عمل معابر غزة، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وتنفيذ مشاريع دولية بالقطاع.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» النقاب عن أن شركة المياه الإسرائيلية «مكوروت» بدأت تنفيذ أعمال لتحسين خط مياه للشرب من إسرائيل إلى قطاع غزة. وقالت الصحيفة إن «آليات هندسية بدأت هذه الأيام في حفر قنوات ووضعت أنابيب جديدة إلى جانب خط مياه قديم. وتبلغ كلفة المشروع عدة ملايين من الشواقل، وتنفذه «مكوروت» بالتعاون مع سلطة المياه الإسرائيلية».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات