Saturday 19th of September 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    28-Jan-2020

«هيئة فلسطين العربية للإغاثة والتنمية الأهلية» تساند مواطني الضفة وغزة

 الدستور-طولكرم- المحامي علي أبو حبلة 

هيئة خرجت من رحم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في أرضنا المحتلة  جراء حروب طالت وما زالت تطال  الوطن المحتل خاصة في قطاع غزة، نجم عنها الكثير من المآسي من شهداء ومعاقين وجرحى ودمار طال كل مرافق الحياة، حيث أخذت على عاتقها خدمة المجتمع الفلسطيني في شطري الوطن المحتل بكافة محافظاته « قطاع غزة والضفة الغربية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية «،إنها «هيئة فلسطين العربية للإغاثة والتنمية الأهلية» المختصة بالاغاثة التنموية والخيرية .
 تأسست هذه الهيئة في العام عام 2014 على أيدي شباب واعد، لديه طموح لخدمة الإنسان والطالب والخريج والوطن الفلسطيني، حصلت على  ترخيص رسمي لممارسة نشاطها في  العام 2018، فعملت على توزيع الهيكل الإغاثي والإنساني على مستوى الوطن والشتات الفلسطيني، وكذلك على تكليف أكثر من 100متطوع كمنسقين حول العالم، حيث لها في كل الدول الأوروبية والعربية منسق بمثابة جندي مجهول يعمل أينما طُلب منه لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات .
نشاطها طال أكثر من 20 برنامجاً خيريا وإغاثياً كـ  كفالات الأيتام، تسديد رسوم الطلاب الجامعيين، توفير الطرود الغذائية العاجلة للحالات الإنسانية التي تستحقها، توفير كسوة الشتاء للعائلات المستورة على مستوى قطاع غزة، توفير النايلون اللازم للبيوت التي تعاني من برد الشتاء، دعم وتمكين المرأة من خلال دورات وورشات عمل دورية، التحويلات الطبية العاجلة للخارج للحالات المرضية ومرضى السرطان بالتنسيق مع وزارة الصحة حيث تم تحويلهم للعلاج خارج الوطن، توفير خزانات مياه للحالات المهمشة، التنسيق مع سفاراتنا العربية والأوروبية لمساعدة الجاليات الفلسطينية في الشتات، كما قمنا بعمل شراكات مع العديد من المؤسسات العربية والمحلية لنساهم معاً في خدمة أبناء شعبنا وكذلك على العديد من الدورات التوعوية التثقيفية في مجالات تنمية الموارد البشرية لطلاب وخريجي الجامعات الفلسطينية كافة على مدى العامين السابقين لتنمية الشباب والنهوض بهم ودعمهم فهم عماد الوطن ومستقبلها الباهر .. الهيئة لم تغفل تكريم المخلصين والمناضلين ممن دعموا مسيرتها فمنحت العضويات الفخرية لمن يستحقها من كبار الدولة الفلسطينية ورجالها المناضلين من رؤساء جامعات خارج الوطن، وكتّاب وأدباء ومفكرين وقادة أحزاب عربية ومحلية داخل وخارج البلاد إلى جانب توقيعها برتوكول تعاون مع كثير من المؤسسات العربية والأوروبية .. جدير ذكره أن نشاطات هذه الهيئة يتم من خلال مجلس إدارة مقره الرئيسي في مدينة غزة في  القطاع الصامد أهله  في وجه الاحتلال، مكون من سبعة أشخاص يترأسه الدكتور / حازم عوني الصوراني الذي تحدث لمندوب الدستور في الأرض المحتلة  عنها مشيداً بكل من يقدم لها الدعم والمساندة حيث قال :
نحن في هيئة فلسطين العربية للإغاثة والتنمية الأهلية جاهزون لأن نعمل مع الجميع في سبيل تقديم الخدمات الإنسانية والخيرية لأي فلسطيني أينما كان لتلبية احتياجاته وتوفير متطلباته من خلال برامج تعتمد خدمة التنمية والعدالة الاجتماعية في فلسطين، ونسعى للمشاركة في رفع شأن العمل التنموي والخيري في قطاع غزة من خلال تنفيذ البرامج التنموية والاجتماعية الخيرية، بهدف العمل على الحد من الفقر بمشاريع خدماتية إغاثية، تطوير التكافل الاجتماعي للسكان، تقديم الرعاية الكاملة للأسر ولذوي الاحتياجات الخاصة لكافة الأعمار، الاهتمام بأسس التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي وتعزيز دورالمرأة في المجتمع الفلسطيني  ضمن برامج تهتم بكفالة اليتيم، علاج ورعاية المرضى من كل الفئات العمرية، مساعدة الطلاب الجامعة، سقية ماء، توفير فرص عمل، سداد الدين، رعاية المقعدين المصابين بإعاقة كاملة أو جزئية، النظارة الطبية المجانية والشبه مجانية، رعاية الفرد والاسرة، رعاية المعاقين حركيا، تسهيل الزواج، اليوم الطبي المجاني، الترفيه المجاني للأطفال والعائلات، رعاية الفقراء، تنفيذ المشروع الصغير، توفير فرص عمل، كسوة خير، رعاية المتضررين الحروب، رعاية الجرحى والمسنين .. معتمدة في تحقيق أهدافها على التدخلات المنظمة والمنسقة ضمن استراتيجيات وطنية للمساهمة في تحسين وتطوير واقع العمل الإنساني والإغاثي في قطاع غزة حيث أن مجال العمل الإنساني والإغاثي من أولويات عمله الهيئة ضمن برنامجَ شامل لتحقيق رسالتها بالتعاون مع الممولين والشركاء.
 وحتى نتمكن ونستمر في تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية نحتاج إلى توفير الموازنة اللازمة من خلال تنفيذ المشاريع ضمن برنامج الإغاثة والتنمية، والتي سيكون لها أثر كبير في تحسين الخدمات الإغاثية الانسانية  والوصول إلى قطاعات أكبرمن الفئة المستهدفة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات