Thursday 14th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Oct-2019

كويت الخير كويت العرب*د.حازم قشوع

 الدستور-الكويت هي الدولة التى يتفق حول محبتها العرب ، وعلى مكانتها العالمية المجتمع الدولى بأسره ، وعلى دورها الانساني شعوب العالم ، وهى الكويت التى ما فتئت تعمل من اجل السلام وتسعى من اجله حتى غدت عنوانه .

كما هي الكويت ، التى مثلت العرب خير تمثيل فى المجالات الرباضية في العهد الذهبي فى عهد الشهيد فهد الاحمد حيث شكلت حالة المجد الرياضى العربي الحديث ومحطة استقطاب لنجوم الرياضة العربية ، والتي يذكرها الجميع امثال الطرابلسي وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وغيرهم ، كما هي الكويت التى قدمت اسهامات خليجية تجاه المسيرة العربية الفنية وسطع نجومها فى فضاءات الفن العربي ونستذكر منهم لا للحصر عبدالحسين عبد الرضا وسعاد عبدالله وحياة الفهد وغيرهم حتى غدت الكويت احدى المحطات الفنية المهمة كالقاهرة وبيروت .
هذا ولقد اضافت الكويت اضاءات فكرية من خلال الجرائد الاكثر شهرة عربيا كالقبس والرأي والسياسية ومجلة العربي واسعة الانتشار، فكانت الكويت ومنذ اوساط القرن الماضي واحدة من اهم المحطات المركزيه فى مجالات تنمية الموارد البشرية عبر سياسة الانفتاح التى اتبعتها الدولة الكويتية في ايجاد خبرات متعدده تسهم فى بناء قدرات مدربة وتستثمر فى حرية التعبير وصولا الى ميادين المعرفه المبتغاه و الى ذلك الانجاز الذى استهدفته دولة الكويت ونهجها حتى غدت الكويت بفضل هذه السياسة الناجحة الحاضنة الاولى للحركة الفكرية العربية والداعمة الرئيسية فى تنمية المجتمعات العربية و على كافه الاصعدة والمستويات فحملت دولة الكويت بشهاده الجميع محطة العروبة وعنوان السلام .
ان الحركة الوطنية والقومية الرائدة التى اطلقها آل الصباح كان لها الاثر المحمود فى ترسيخ مفاهيم دولة المواطنة والوطنية الكويتية ، فلقد عمد شيوخ المجد أمراء الصباح على تقديم كل وسيله ممكنه من اجل اعداد الفرد الكويتي ومن اجل صقل مواهبه بخبرات ومؤهلات تقدمه واسهامته تجاه حمل راية الانجاز فى كل المجالات وعلى كافه الاصعدة فكانت الكويت من أوائل الدول التى شرعت بالنهضة الصناعية والتجارية والعمرانية واخذت إسهامات الكويت تصل الى عديد من الدول عبر حركة تبادل تجاري اكسب المجتمع الكويتي التنوع واكسب الدولة الكويتية المكانة .
وكانت دولة الكويت من اوائل الدول العربية التي تعرضت لهزات عميقة ، اثبت بالتجربة والبرهان عمق ثبات المجتمع الكويتي بقلوب ابنائها عندما التف الجميع حول علم الكويت وحول قيادتها الحكيمة واستطاع الشعب الكوبتي ان انتصر على ذاته بذاته محققا بذلك حاله اعجاز غدت امثولة عالمية بالتضحية والفداء عندما حمل الجميع لواء دولة الكويت الى اعالي المجد .
وبعد هذه التجارب الغنية والتضحيات الكبيرة والتحديات العميقة التى واجهها الشعب الكويتي التى تمكن من تحويل كل منعطافتها الى منطلقات ، تعود دوله الكويت بفضل قيادة قائد دبلوماسي مخضرم على قيادة دفة القيادة وتحقيق الانجاز التنموي تلو الانجاز النماءي ويقدم سمو الامير بحكمته الوصفه الجاهزة فى كل المحطات العميقه التى تمر على المنطقه وصفه دبلوماسيه مناسبه وناحجه وتشكل الكويت بفضل سياسة سمو الامير الوالد كما يحلو للكويتين تسميته سياسة «ماستر كي» الذى يمكن ان يفتح اية قضية مهما كانت مستعصية .
كل هذا ياتي وفق الثوابت العربية والمنطلقات الانسانية التى جاءت بها السياسية الكويتية في الحفاظ على الدور العربى والمكانه العربية وفى الوقوف عند المبادىء والقيم الانسانية حتى استطاع سمو الامير الوالد بفضل سياسيته ومكانته ان يصبح القائد القريب من كل القضايا والمقبول من كل القادة حتى غدا ، محط اجماع عربي واهتمام انساني ودولي ولم تكتف الدبلوماسية الكويتية بذلك بل ذهبت الى دعم حركة المصالحة العربية ومسار افشاء السلام وتعزيز مبادئه وقيمه على الصعيد الدولي حتى تم تكريم سمو الامير الوالد بواحدة من اهم الجوائز العالميه للسلام محققا بذلك اضافات للكويت وللعرب من المجتمع الدولي.
ولقد سجلت العلاقات الاردنية - الكويتية سجلا حافلا في التعاون والعطاء ، عبر مسيرة مميزة بالبناء والاستثمار ، فالكويت هى اكثر دولة تمتلك استثمارات فى الاردن كما كان يمتلك الاردن الى حد قريب اكبر جاليه تعمل فى الكويت من اجل الكويت وتقيم فى الكويت وكأنها تقيم فى الاردن ، هذه الجالية التى حملت الكويت فى قلوبها وتدافع عن الكويت ودورها فى كل المحطات ، فالكويت الدولة التى تمتلك تاثيرا شعبيا هو الاكبر على الاطلاق فى اوساط المغتربين لذا يعتبر الاردنيون الكويت جزءا من دائرة اهتمامهم الوطني.
ولعل هذه العلاقة الشعبية الاخوية لن تبلغ هذا الحد لولا قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه سمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح فى تعزيزها ، فلقد حرصا حفظهما الله على ايجاد البيئة الاخوية التى سمحت بذلك، من خلال طريقة الحكم المتشابهة فى الحضور البرلماني الرفيع والتعددية السياسية التي ميزت مضمون الحكم الاردني الكويتي عن غيره من المجتمعات هذا اضافة الى مناخات الحرية ، كل هذا واكثر يجعل من الكويتي فى الاردن يعيش فى بيئة وكما الاردني فى الكويت يعمل فى بلده بتفان واتقان .
لذا كانت الكويت على الدوام محط اهتمام الانسان الاردني كما هى دولة الكويت محط احترام كل اردني على كافة المستويات الشعبية والرسمية ، وستبقى الكويت فى قلوب الاردنيين كما هى فى افئدتهم يشاركوهم التطلع والانجاز والامل والرجاء فى ايجاد منظومة عربية قادرة على تجسيد تطلعات الشعوب العربية بالنهضة والتقدم وفي تجسيد الحلم العربي بالوحدة ونصرة قضايانا وآمال شعوبنا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات