Monday 4th of May 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    04-May-2026

الوزير حمزة يكشف قصة خطف شقيقه طائرة سلاح الجو: وصفي التل منعه من لقاء الحسين

حمزة: طُلبت مني الاستقالة لرفضي مشروع المؤسسة الطبية العلاجية

 
* حمزة: اتخذت موقفا حاسما ضد خصخصة القطاع الصحي
 
عمون - روى وزير الصحة الاسبق الدكتور زيد حمزة، قصة شقيقه سهل الذي خطف طائرة سلاح الجول الأردني عام 1966، مؤكدا أنه كان قريبا من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وعُين قائدا للسلاح وهو في عمر مبكر، وخلال اشهر وُضعت خطة لضرب ثورة اليمن، وطُلب منه تنفيذها، لكنه حاول توضيح أن الخطة لا يمكن لها النجاح بسبب المعيقات، إلا أنه لم يستطع.
 
وقال حمزة خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، إن شقيقه حمل ملف الخطة في يوم التنفيذ، وطار بها باتجاه الأراضي المصرية دون أي تنسيق مسبق، مشيرا إلى أنه حلق لمدة نصف ساعة في الاجواء المصرية إلى حين سمح له بالهبوط.
 
وأضاف أن شقيقه طلب اللجوء السياسي في مصر، ثم طلب أن يعمل في مجال خبرته رافضا "الجلوس على القهوة" كبقية اللاجئين السياسيين، فعمل في سلاح الجو المصري.
 
وبين أن شقيقه لم يكن له أي توجهات سياسية قبل هذه الحادثة، ولم ينفذ فعلته لهدف سياسي.
 
وقال حمزة، إنه على إثر ما فعله شقيقه اُعتقل هو وعائلته في الأردن وبقوا تحت التحقيق لمدة 19 يوما قبل أن يفرج عنهم.
 
وأشار إلى أن شقيقه سهل حُكم بالإعدام كعسكري منشق.
 
وأوضح أن رئيس الوزراء آنذاك وصفي التل حال دون مقابلة شقيقه سهل لجلالة الملك الحسين قبل تنفيذ خطته لشرح عدم إمكانية نجاحها، ما دعاه إلى اتخاذ القرار وحمل ملف الخطة والتحليق فيه إلى القاهرة.
 
وأشار حمزة إلى أنه في اليومين التاليين لمغادرة شقيقه إلى القاهرة تبعه طيارين اثنين بذات الطريقة، ما أدى إلى الغاء الخطة، فيما استعيدت الطائرات الثلاث بعد عامين.
 
وأكد أن جلالة الملك الحسين التقى شقيقه سهل في القاهرة عقب الحادثة خلال لقاء قمة عربي بترتيب من مرافقه، ولاحقا أصدر جلالة الملك الراحل عفوا خاصا عن حكم الإعدام لشقيقه، ليعود على إثرها إلى أرض المملكة.
 
علاقة وطيدة مع الملك الحسين
 
وتحدث الوزير الأسبق حمزة عن علاقته الوطيدة مع جلالة الملك الراحل، مشيرا إلى أنه تمكن من إقناع الملكك بترك التدخين، وفعلا بدأ جلالته بذلك، إلا أن هناك من نصحه قائلا "يا سيدي دخن عليها تنجلي".
 
وقال اخصائي الأنف والأذن والحنجرة حمزة إنه كان طبيبا يعالج الملك الحسين، والذي عانى في فترة ما من مشكلة سمعية إثر عدم استخدام الواقيات السمعية خلال التدريب على الرماية بالسلاح.
 
وكشف حمزة عن لقاءاته المتعددة مع الملك المؤسس عبدالله الأول بين مرحلة الإمارة حيث كان حمزة طفلا، ثم مرحلة المملكة، وحتى الاغتيال واستشهاد الملك الراحل.
 
وأوضح أنه تعرض لموقف في سن الـ 9 سنوات، إذ شارك في مظاهرة سياسية كانت ضد الأمير عبدالاله أمير العراق آنذاك، لكنه لم يكن يعي ذلك ولا يعرف ما معنى مظاهرة، والتي توجهت نحو قصر الآمير عبدالله آنذاك، ليخرج لهم فيعتقد حمزة ان الأمير جاء ليرحب بهم، إلا أنه تفاجأ بغضب الأمير من المظاهرة التي تستهدف ابن عمه، قبل أن يهاجمهم الحرس لفض المظاهرة، فسقط أرضا ليصير بين الأقدام.
 
كما كشف حمزة عن سبب استقالته من الحكومة عندما عمل وزيرا للصحة، مشيرا إلى أنه بعد عمل وجهد كبير في مجال لرعاية الصحية الأولية، "اقحم علينا مشروع المؤسسة الطبية العلاجية التي كانت ضد كل مبادئ الرعاية الصحية الأولية"، فطلب إليه أن يستقيل، مشيرا إلى أنه لم يختلف مع رئيس الوزراء آنذاك الرفاعي.
 
وقال إنه كان له موقف متشدد من خصخصة القطاع الصحي، والذي كان هناك من يحاول تنفيذه من وراء ظهره.
 
وعلق حمزة على تعيين ابنته في وزارة الصحة خلال توليه حقيبتها، مشيرا إلى أنها ساهمت في توسيع وتطوير قسم التثقيف الصحي، وهو من الأسس الأصيلة في الرعاية الصحية الأولية، نافيا أنها كانت تعمل بالعلاج في الموسيقى