Saturday 17th of August 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    11-Jun-2019

اليوم تنطلق امتحانات التوجيهي*ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 الدستور-واقترحت وما زلت أقترح بأن يرفعوا رسوم إعادة الامتحان، لا سيما للطلبة الذين يرغبون بإعادة الامتحان، وهو اقتراح «لا شعبوي» بالتأكيد، أتجشمه؛ لأنني أعتقد بأن لا شيء يمنع كل الطلبة أن يقدموا امتحانا تكميليا  في بداية آب القادم، رغبة منهم في رفع معدلاتهم، حيث سيسود الشعور بأن الجميع سيقوم بإعادة مادة أو أكثر لغايات رفع معدله، الأمر الذي سيبعث في نفسه القلق على وضعه التنافسي للحصول على مقعد جامعي..يعني حتى الطلبة الذين حازوا الأوائل على الثانوية العامة سيقومون بإعادة كل المواد التي لم يحصلوا فيها علامة كاملة، وقس عليهم بقية الطلبة..اذا كل الجهود التي بذلناها على الامتحان الأول والمال أيضا، سنبذلها على التكميلي، فكان وما زال مطلوبا أن يكون هناك اشتراطات وجيهة لإعادة الامتحان.

 لم أبتدىء المقالة بـ: يتوجه اليوم 160 الف طالب وطالبة لامتحان الثانوية العامة، واذكر عدد القاعات وفروع الثانوية والإجراءات التنظيمية، بما فيها التشديد على إجراء امتحان نزيه وبلا أحداث مسيئة.. ذهبنا الى ما بعد الامتحان الذي سينطلق اليوم وينتهي بداية تموز، ثم تظهر نتائجه خلال 25 يوما، وبعدها بأيام يجرى الامتحان التكميلي، ليعطي فرصة لمن لم يحالفه الحظ بالنجاح في مواد المنهاج كلها أو بعضها، وهي بمثابة فرصة أخرى لمن يرغب برفع معدله من الطلبة الذين تجاوزوا الامتحان الحالي بنجاح، حيث تكمن الفرصة في أن يتمكنوا من رفع معدلاتهم من خلال الامتحان التكميلي، ويحافظوا على فرصتهم في قائمة التنافس للحصول على المقاعد الجامعية، حيث كان مثل هؤلاء الطلبة «أعني الذين يرغبون برفع معدلاتهم في الثانوية العامة»، كانوا ينتظرون فصلا دراسيا كاملا ليحظوا بهذه الفرصة، لكن اليوم اختلف الموضوع، وأصبح بمقدورهم الحصول على الفرصة بعد ظهور نتائج امتحانهم الأول بأسبوع واحد فقط، وتظهر نتائج الامتحان التكميلي بعد 20 يوما على نهاية الامتحان أي مطلع أيلول القادم.
 سنسمع؛ بل نحن سمعنا وقرأنا بالفعل عن أزمة المواصلات في العاصمة عمان، حيث ألقت «سالفة الباص السريع التي انطلقت منذ 10 سنوات» بظلالها على هذا الامتحان، واعتبر بعضهم بأن «تحويلات بعض الشوارع» التي قامت بها أمانة عمان ستؤثر سلبا على الناس والطلبة وذويهم، حيث ستعمل على تشكيل اختناقات مرورية في كثير من مناطق عمان لا سيما ساعات الصباح، الأمر الذي سيؤدي إلى تأخر الطلبة عن الامتحان أو استنفاد «ساعة كاملة» على حد وصفهم، في أزمات السير الخانقة المتوقعة ..وطالبوا بأن تتراجع أمانة عمان عن تنفيذ هذا الإجراء الى ما بعد امتحان الثانوية العامة، وربما سيقولون الى ما بعد الامتحان التكميلي.. وينسى الناس بأن مثل هذه الاجراءات هي مراحل من عقود واتفاقيات قانونية بين أكثر من جهة .. بل إنهم يبالغون في مثل هذه الاستنتاجات.
 نحن في البداية وفي النهاية نريد امتحانا سلسا لا مشاكل فيه، ينجح فيه الجميع ولا أعني الطلبة فقط، بل أيضا الوزارة والمجتمع والوطن، فامتحان وطني بهذا الحجم وهذه الأهمية بالنسبة لجيل من الشباب، وفئة من المجتمع، وعدد كبير من العائلات، يجب أن يجري بنجاح لافت، ينسجم مع التغييرات الكبيرة التي جرت عليه ووصفها كثيرون بأنها تغييرات واعدة ومهمة وضرورية، وجاءت على سبيل التطوير والتغيير في التعليم وتحسين مخرجاته.
 كلنا نريد نتائج باهرة ومثمرة للجهود التي نبذلها، وهو ما نتوقعه نسأل الله سبحانه أن يبارك فيه وينعكس على الناس والوطن.
بالتوفيق ان شاء الله للجميع.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات