Monday 16th of September 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Aug-2019

عمان وهي تكشف “وجهها الخلفي”: جرائم “ليل” مصورة في عمق المدينة تقرع جرس الانذار..وزير سابق..” أندية الليل ..مش سائلين بحدا” ومذيع معروف يتحدث عن “رخاوة أمنية” ومتنفذين بالدولة يتحكمون بالبلطجية بعد “

 رأي اليوم- خاص

إختصر وزير المالية الاردني الاسبق عمر ملحس وعن معرفة على الارجح ملامح الصدمة الأمنية والبيروقراطية في البلاد بحديثه العلني عن رواد وأصحاب وزبائن “الأندية الليلية”.
 ووصف ملحس في تغريدة له  الاندية الليلية الموجودة في عمان العاصمة بأنها مؤشر على إنفلات غير مقبول وغير معقول.
 وطالب الوزير ملحس بتطبيق القانون على الجميع مشيرا لإن جماعة الاندية الليلية..”مش سائلين بحدا”.
وصدم الشارع الاردني مساء الجمعة بعواقب جريمة مصورة التقطتها كاميرا امام أحد نوادي الليل في غرب العاصمة عمان.
وفي الشريط الذي سرعان ما انتشر وشاهده ملايين الاردنيين ظهر بلطجيان في حالة إعتداء بسكين ومسدس على شقيق أحد مالكي الاندية.
 وشوهد في الموقع المجرمان وهما يجرحان وجه الضحية بالسكين ويطلقان الرصاص على ركبتيه امام المارة والموجودين ودون اي تدخل من اي جهة.
وصدم الحادث المناخ السياسي المحلي خصوصا مع عدم وجود دوريات أمنية في شارع مزدحم بالاندية الليلة يرتاده الزعران والبلطجية.
وقال الناطق بإسم الامن العام بان الشرطة قبضت على أحد اصحاب الاسبقيات من مرتكبي الجريمة وتبحث عن الاخر.
وبدت اللقطات عنيفة ودموية ولم يعرف سبب الاعتداء وان كان نجما العملية معروفان من طبقة البلطجية.
وشوهدت فتاة بعباءة سوداء تحاول مساعدة الجريح وهو ملقى على الارض وقد اصيب بجراح بالغة.
ولم تعلق الشرطة على مسار الاحداث.
 لكن انتقد رجال امن سابقون غياب الدوريات الامنية عن مثل تلك المرافق وعاد بعض المعلقين للعفو العام الصادر مؤخرا الذي انتهى بعودة البلطجية للشوارع العامة.
 ونشر الاعلامي والمذيع المعروف هاني البدري مقالا عن الاندية الليلية  وقال فيه : مرة واحدة ،وبدون مقدمات ، تكشف عمان الوادعة الآمنة عن وجهها الخلفي.. عن أولئك الذين يشكلون ملامحها اثناء نومنا وركوننا لنظرية الأمن والأمان التي ما زلنا نتغنى بها في أغنياتنا الصباحية.
 وتحدث البدري  عبر صحيفة عمون عن عُصبة من الجبناء الذين يتمترسون وراء (البودي غاردات )وملايين آبائهم من (الايزي موني )والرقابة الأمنية الرخوة المشوبة هي أيضاً بقصص الليل .. يُطرِزون لنا حكايات مستحدثة لم ندركها اثناء نومنا العميق ، من قتال الشوارع وبنات الليل وابواب الأندية الليلية المملوكة لآخرين من المتنفذين داخل الدولة فيصبحوا حديث المدينة ومواقع تواصلها الاجتماعي
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات