Tuesday 19th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Oct-2019

العناد.. هل يطيح بالانتخابات الفلسطينية؟!*محمد سلامة

 الدستور-تشهد الساحة الفلسطينية جدلا واسعا حول الاستعداد لإجراء انتخابات تشريعية يتبعها رئاسية،  فيما يعلن حسين الشيخ أحد أبرز أعضاء اللجنة المركزية أن الرئيس محمود عباس  هو المرشح الوحيد،  والعناد يشتد مع حركة حماس على أرضيات معقدة ومتشعبة ،، ويبقى السؤال .. هل العناد الحمساوي الفتحاوي يطيح بالانتخابات الفلسطينية؟!.

بداية..الانقسام الفلسطيني--الفلسطيني اوصل الفرقاء إلى نهايات مأساوية،  ومن يظن أنه يمكن إصلاح هذا الخلل فهو واهم ، والدليل ان الانفصال بين عزة والضفة يترسخ لجهة أجندات إقليمية وخدمة لإسرائيل،  كما أن البيانات اليومية والمقالات في الصحف بين قيادات فتح وحماس وحلفاء كل منهما يوشر على خلافات أكثر سوءا من علاقاتهم مع إسرائيل ،ففي كل يوم نجد التراشق الإعلامي يجر الأطراف ليس إلى قبول الآخر  بل إلى التناحر،  وأحد المتابعين قالها صراحة ..لو ان هناك حدود برية بين عزة والضفة لتناوب الطرفين في تبرير الاقتتال ولجرا  الشعب الفلسطيني إلى الهاوية،  وهذا العناد اليوم على أشده، فكيف يمكن إجراء انتخابات في هكذا ظروف صعبة داخلية.
وبافتراض أن السلطة الفلسطينية تريد إجراء الانتخابات في الضفة الغربية لوحدها..هل تسمح إسرائيل لسكان القدس الشرقية أن يشاركوا فيها ، وما تداعيات ذلك على قضية فلسطين كلها،  خاصة أنه يعني  بكل بساطة ان تتحمل فتح وحلفائها وحدهم مسؤولية الانفصال التام عن عزة،  وما بعد قد ترد حماس بانتخابات في غزة وحدها،  وهذا سيشكل نهاية الحديث عن وحدة  غزة والصفة وربما  يؤسس لمرحلة تتجاوز اتفاقات أوسلو  والعلاقات الفلسطينية مع إسرائيل والجوار العربي والصورة أمام العالم.
فرقاء الأزمة الفلسطينية هم جزء أساسي من مشكلة حلحلة قضية فلسطين كلها سواء لجهة مشروع فتح الوطني أو لجهة مشروع حماس المتمثل بالمقاومة المسلحة،  فكلا المشرعين في الثلاجة ولأمد غير معلوم  ،وهنا لا بد من التذكير أن آخر انتخابات تشريعية كانت في 2005م وبعدها انتخابات رئاسية  في 2006م ونقولها بمرارة أن العناد أطاح ليس بالانتخابات الفلسطينية بل وبالمشروع السياسي للشعب الفلسطيني على أرضه  وربما أوصل الجميع إلى المجهول.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات