Wednesday 7th of January 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Jan-2026

نظامك الغذائي، هل يفتقر إلى هذه الفيتامينات والعناصر الغذائية الحيوية الأربعة؟

سوشيال ميديا-

طروب العارف-

 
يقول العلماء: حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة على نظامك الغذائي.  جاء ذلك في دراسة جديدة نشرت في مجلة لانسيت للصحة العالمية، تشير  إلى أن العديد من الأشخاص حول العالم لا يحصلون على الفيتامينات والمعادن الأساسية من طعامهم وشرابهم.
 
وللإيضاح، أشار خبراء التغذية في موقع بابا ميل أن علماء الأغذية بينوا أن نتائج هذه الدراسة جاءت مثيرة للقلق، حيث إن معظم الناس، بغض النظر عن المنطقة أو الدخل، لا يستهلكون ما يكفي من المغذيات الدقيقة الأساسية المتعددة. وهذا النقص في المغذيات الدقيقة يمكن أن يضر بالنتائج الصحية ويحد من الإمكانات البشرية على نطاق عالمي.
 
فما هي هذه العناصر الأربعة؟
 
1-اليود
احتل اليود المرتبة الأعلى في قائمة المدخول غير الكافي. ووجد الباحثون أن نقص اليود يؤثر على 68% من السكان، وهو أمر بالغ الأهمية لإنتاج هرمون الثيروكسين الذي يحافظ على عمل الخلايا بشكل سليم. يتواجد اليود في المأكولات البحرية ومنتجات الألبان، لكن الكثير من الناس لا يحصلون على ما يكفي منه. وفي الواقع، تشير الدراسة إلى أن ثلث سكان العالم معرضون لخطر نقص اليود.
 
2- فيتامين إي E
 
يؤثر نقص فيتامين E على 67% من السكان، ويوجد في الأطعمة مثل المكسرات والبذور والبيض. يساعد هذا الفيتامين  في إعادة تدوير النفايات في الجسم كما أنه مهم لإرسال الرسائل الخلوية والدفاع ضد العدوى. ووجد الباحثون أن نقص فيتامين E أكثر انتشارا في المناطق الريفية، حيث قد يكون الوصول إلى الفواكه والخضروات الطازجة محدودا.
 
3- الكالسيوم
 
وهناك أيضًا نقص  ملحوظ في الكالسيوم، حيث لا يحصل 66% من الأشخاص على ما يكفي من هذا المعدن الأساسي.
يعتبر الكالسيوم ضروريًا لعظام وأسنان قوية، بالإضافة إلى الأداء السليم للقلب والعضلات والأعصاب. إنه متوفر في الأطعمة مثل الحليب والجبن والخضروات الورقية الخضراء. وتشير الدراسة إلى أن نقص الكالسيوم أكثر شيوعاً لدى النساء، وخاصة الحوامل أو المرضعات.
 
4- الحديد
 
 وفي المرتبة الرابعة يأتي نقص الحديد، الذي يصيب 65% من السكان. يعتبر الحديد ضروريًا لإنتاج الهيموجلوبين الذي نحتاجه لنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. يمكن العثور على الحديد في الكبد واللحوم الحمراء والفاصوليا، ونقص الحديد يمكن أن يؤدي إلى التعب والصداع والعديد من المشاكل الصحية الأخرى. ووجد الباحثون أن نقص الحديد أكثر انتشارا في البلدان المنخفضة الدخل، حيث قد يكون الوصول إلى الأغذية الغنية بالحديد محدودا.
 
تعزيز عادات الأكل الصحية لتقليل المشاكل الصحية المرتبطة بنقص العناصر الغذائية
 
وهنا، عَلَّق خبراء التغذية في الموقع أنه ورغم أن الدراسة تعاني من بعض القيود - فهي لم تأخذ في الاعتبار المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة وتتضمن بعض التقديرات - فإنها تقدم نظرة عامة مفصلة عن أوجه القصور الغذائية المحتملة عبر مختلف الفئات العمرية والجنسين، ويأمل الباحثون أن تشجع نتائجهم على اتباع عادات غذائية أفضل وتقليل المشاكل الصحية الناجمة عن نقص العناصر الغذائية.
 
 ووفقاً لكريستوفر جولدن، عالم الأوبئة والبيئة في جامعة هارفارد، فإن التحدي الذي يواجه الصحة العامة هائل، ولكن هناك فرصة للممارسين وصانعي السياسات لتحديد التدخلات الغذائية الفعالة وتوجيهها إلى السكان الأكثر احتياجاً.  ومن المرجح أن يكون لنتائج الدراسة تأثير كبير على السياسات والممارسات الصحية العالمية. مع استمرار نمو سكان العالم وتحضرهم، أصبحت الحاجة إلى التدخلات الغذائية الفعالة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. ومن مسؤوليتنا أن نضمن حصول الجميع على العناصر الغذائية التي يحتاجونها ليعيشوا حياة صحية ومنتجة من خلال العمل معًا لمعالجة هذه الفجوات الغذائية.