Thursday 14th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    06-Oct-2019

العراق: أسوأ مواجهات منذ هزيمة «داعش»

 بغداد - استأنف أمس السبت، محتجون غاضبون تظاهراتهم في العاصمة العراقية بغداد، لليوم الخامس على التوالي، وسط إطلاق نار كثيف من قبل أفراد الأمن، ما أوقع مصابا على الأقل. وأفاد مراسل الأناضول، بأن مئات المحتجين تجمعوا على مقربة من مستشفى «الجملة العصبية» وسط بغداد. وأطلقت قوات الأمن نيران أسلحتها لتفريق المحتجين.

وكانت الحكومة العراقية قررت أمس رفع حظر التجوال الذي كانت فرضته قبل أيام مع اتساع احتجاجات شعبية عارمة تصدت لها قوات الأمن بالرصاص في أسوأ مواجهات تشهدها البلاد منذ تحريرها من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي قبل عامين.
وقالت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، إن ضحايا الاحتجاجات التي تعم البلاد منذ الثلاثاء، بلغت 93 قتيلًا، وذلك في آخر حصيلة تعلنها حتى أمس السبت.
وأضافت المفوضية (رسمية تابعة للبرلمان) في بيان، اطلعت عليه الأناضول، أن 3978 آخرين أصيبوا بجروح، فيما بلغ عدد المعتقلين 567 شخصاً، أفرج عن 355 منهم حتى الآن، والاضرار المتنوعة 37.
وأشارت المفوضية أن هذه الأرقام تشمل الضحايا منذ بدء الاحتجاجات يوم الثلاثاء الماضي ولغاية ظهر السبت. وكان مصدر طبي قد أبلغ الأناضول صباح أمس، أن ضحايا أعمال العنف المرافقة للاحتجاجات قد تجاوز 100 قتيل.
ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية. ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.
ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن «قناصة مجهولين» تطلق الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة. ولم تتمكن الحكومة من كبح جماح الاحتجاجات المتصاعدة رغم فرض حظر التجوال يومي الخميس والجمعة.
ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد، في بلد يعد من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات