وكالات -
أفاد مسؤولان أميركيان لشبكة "سي بي إس نيوز" بأن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، انضم إلى الفريق المفاوض لإنهاء الحرب على إيران.
وذكرت الشبكة الأميركية أن انضمام ستيوارت إلى فريق المفاوضات الذي شكّله جاريد كوشنر، صهر ترمب، جاء قبل فترة قصيرة من جولة المحادثات الفاشلة التي قادها جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي مطلع أبريل/نيسان الجاري.
وأوضح المسؤولان الأمريكيان للشبكة أن كوشنر هو من عيّن ستيوارت، الذي كان يعمل سابقا في ذراع الضغط التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، وهي جماعة متشددة معروفة بدعمها الشديد للعمل العسكري ضد إيران.
وذكرت "سي بي إس نيوز" أن ستيوارت ورد اسمه في 12 وثيقة ضغط سياسي مُقدمة إلى مجلس الشيوخ منذ عام 2023.
وتُشير هذه الوثائق إلى إنفاق أكثر من مليوني دولار على أنشطة الضغط السياسي المتعلقة بقضايا السياسة الخارجية، بما في ذلك العمل في عام 2026 على قانون تشديد العقوبات على إيران، وقانون فرض عقوبات على روسيا لعام 2025، وقانون تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لعام 2025.
الخبرة النووية
وعمل ستيوارت سابقا لدى عضوة الكونغرس كلوديا تيني، النائبة الجمهورية عن ولاية نيويورك، والتي نشرت على منصة إكس أن ستيوارت "أحد أبرز خبراء أمريكا في السياسة الإيرانية".
وطلب الكونغرس مؤخرًا من مسؤولين أمريكيين، بينهم وزير الطاقة كريس رايت، توضيح سبب عدم وجود خبراء نوويين أمريكيين من الإدارة الوطنية للأمن النووي أو وزارة الطاقة ضمن الوفد. وكان الرد العام هو أنهم يقدمون رؤى من بعيد، لكنهم لا يشاركون في المحادثات إلى جانب ممثلي ترمب.
وقال رايت، ردا على سؤال حول من يقدم الخبرة النووية للمفاوضين خلال شهادته أمام لجنة الموارد والطاقة الوطنية بمجلس الشيوخ في 21 أبريل/نيسان الماضي: "أنا الشخص الأول المسؤول عن هذا الأمر. لديّ أيضًا خلفية في المجال النووي، لكن أعضاء فريقنا المعنِي بمنع الانتشار النووي يشاركون أيضًا. في الواقع، لدينا فريق متخصص يركز على إيجاد حلول للأزمة الإيرانية، وذلك بحسب تطوراتها".
من ناحية أخرى، نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر مطلعة قولها إن "ستيوارت مؤيد متحمس للعقوبات، بل وحتى للوسائل العسكرية عند الضرورة، ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية القسرية"، على حد وصفها.-(وكالات)