Monday 21st of September 2020 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    18-Jul-2020

عشائر آل حتر تصدر بياناً حول مستقبل أراضي مصنع الاسمنت

 

عمون - أصدرت عشائر آل حتر بياناً أكدت خلاله تأييدها المطلق لموقف عموم عشائر الفحيص وأهلها وجمعياتها التعاونية ومؤسساتها المدنية وفعالياتها الشعبية من قضية مستقبل تطوير أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت.
 
وتالياً نص البيان:
 
الى أهالي الفحيص وعموم عشائرها ومؤسساتها المدنية التطوعية والعشائرية
تابعت إدارة جمعية العمل التعاونية / آل حتر وعموم أبناء العشيرة, طلب شركة الإسمنت الأردنية / لافارج إشهار ما يسمى ب " إعسار الشركة" لدى المحاكم المختصة. وتدارست شانها بذلك شأن جميع أبناء الفحيص, الممثلة بعشائرها وأهاليها وجمعياتها التعاونية الأهلية العشائرية ومؤسساتها المدنية التطوعية وفعالياتها الشعبية, التداعيات التي قد تنشأ عن قبول المحكمة المختصة الموقرة طلب الشركة بإشهار الإعسار ونتائجه المباشرة على مشروع رؤية المدينة لاستخدامات أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت, وأثر ذلك على مستقبل تطور مدينة الفحيص وديمومة مجتمعها ودورها الوطني وما تمثله من قيمة وأهمية للوطن الأغلى الأردن الحبيب.
 
وفي هذا السياق يؤكد مجلس إدارة الجمعية وعموم منتسبيها وأبناء عشيرة آل حتر في مختلف أرجاء الوطن على الإلتزام التام بإجماع أهالي الفحيص وعشائرها المُعلن منذ سنوات طويلة, ورفضهم المطلق لمصادرة حقوق الفحيص بتقرير مستقبل أراضي الفحيص وتطورها تحت أي مُسمى. وتعلن مرة أخرى موقفها الثابت من هذه القضية الذي يستند الى الحقائق والثوابت التالية:
 
أولا: أن أراضي الفحيص المُقام عليها مصنع الإسمنت قد أستُملكت من مالكيها الأصليين من مختلف عشائر الفحيص لتحقيق أهداف وطنية عُليا ولخدمة خطط التنمية الوطنية والبناء والإعمار في مختلف أرجاء الوطن, ومحددة بغايات وشروط النفع العام المنصوص عليها بالقانون.
 
ثانيا: ان الفحيص وأهلها قدموا طوال 65 عاما من فترة تشغيل المصنع القائم على قلب وفي وسط أرضها حتى اليوم تضحيات جمة لا حصر لها, تمثلت بأرواح شبابها وصحة أبنائها وانتشار أمراض مزمنة بنسب عالية بين أبنائها. كل ذلك بسبب حقيقة ومعاناة التلوث اليومية بمختلف أشكالها المنبعثة من صناعة الإسمنت, والتي أعلن عنها مليكنا الراحل جلالة المغفور له باذن الله الملك الحسين ابن طلال المعظم رحمه الله بصرخته المشهورة لنواب الأمة في نيسان 1994, وأقرت بها كل الدراسات العلمية وتمثلت بانبعاثات الغبار وغازات سامة وضجيج دائم على مدار الساعات والأيام.
 
وتفجيرات واهتزازت وحركة شاحنات متواصلة أرًقت حياة الأهالي واستباحت طرقهم ومرافق مدينتهم العامة, التي بنوها من جهدهم وتعبهم ومن العوائد والضرائب التي يدفعونها لتطوير مدينتهم وبيئتهم, وأضرت بصحتهم وراحتهم وبممتلكاتهم وبيوتهم وأرضهم وزرعهم وجمال مدينتهم التي أحبوها وقدموا كل تضحية من أجلها ومن أجل الوطن.
 
ثالثاً: أن الحكومة برأينا هي المسؤولة أولا وأخيرا عن مستقبل استخدامات الأراضي بعد انتهاء غايات استملاكها للنفع العام, ومن واجبها القانوني والوطني عدم السماح لشركة لافارج أو أي جهة كانت استخدام القانون- الذي يُشًرَع أساساَ لحماية حقوق المجتمع- لاستباحة أرض الوطن في قلب الفحيص والتصرف بها بالشكل الذي قد يقضي على فرص تطور المدينة ومصادرة إرادة مجتمعها بتقرير مستقبل استخدامات أراضيهم, بما يتنافى مع رؤيتهم المستقبلية لتطويرها وإعمارها.
 
تلك الرؤية التي أصاغوها بأنفسهم بعد نضال طويل وحوار مجتمعي مدني علمي مسؤول, تم برعاية بلديتهم المُنتخبة ومباركة واطلاع حكومتهم, وتمخض عن رؤية أجمع عليها أهل الفحيص وعشائرها وجمعياتها ومؤسساتها المدنية التطوعية التي عملت سنوات وشهور طويلة كفريق واحد وبروح وطنية عالية لضمان تطوير الموقع وفق أسس ومعايير متقدمة تخدم الوطن والمجتمع ومستقبل تطور المدينة.
 
رابعاَ: إن روح القانون تفرض وقبل كل شيء ضمان حقوق المجتمعات والصالح العام أولا, وتُقدم ذلك على أي مصالح للأفراد والشركات تحققت نتيجة قرارت غير مدروسة وخاطئة ترتب عليها حقوقا بالأرض والتنازل عن ملكيتها العامة عند بيع أسهم الإسمنت لشركة لافارج. وهذه الأخطاء تم الإقرار بوجودها بشكل واضح بتقرير لجنة التخاصية التي تشكلت وقتها لتقييم قرارات خصخصة الشركات الوطنية العامة. والذي جاءت بأمر من جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه, وأولها شركة الإسمنت.
 
وعليه, وبنأَ على قناعتنا الأكيدة وإيماننا بمشروعية حقوقنا العامة بأرضنا (أرض أجدادنا), التي تستند الى القانون والأعراف في كل مجتمعات الدنيا, وإيماننا بعدم جواز استثمارها وتطويرها من قبل أي جهة وبأي شكل من الأشكال بما يتنافى مع إرادتنا وتطلعاتنا ورؤيتنا المستقبلية لمدينتنا ومجتمعنا.
 
فإننا نُعلن ونؤكد تأييدنا المطلق لموقف عموم عشائر الفحيص وأهلها وجمعياتها التعاونية ومؤسساتها المدنية وفعالياتها الشعبية من قضية مستقبل تطوير أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت. ونعلن أيضا دعمنا الكامل لموقف بلديتنا ومجلسها البلدي وللمشروع الذي تقدمت به البلدية الى الحكومة, وتم دراسته ومناقشته بين البلدية وإدارة الشركة وإعداد المخططات الشمولية الأولية بشأنه من قبل المستشار الهندسي لشركة لافارج وفقا لرؤية بلدية الفحيص.
 
ونرى أن من شأن بلورة هذا المشروع واستكمال مخططاته الهندسية واقراره بشكله النهائي وفق أحكام ومتطلبات القانون من قبل بلدية الفحيص وشركة الإسمنت/ لافارج–بضمانات الحكومة -, يمثل ضمانا لعدم تطوير الأراضي بما يتنافى مع تطلعات أهالي الفحيص وحقهم بصياغة مستقبل استخدامات أراضٍ هي في موقع القلب لمدينتهم والضامن لديمومة مجتمعهم ومستقبل أجيالهم وأبنائهم.
 
تلك الأراضي التي سكنها وزرعها وعمًرها أجدادهم قبل أكثر من الفي عام, وتجذرت أجيالهم بتربتها وأرضها, وحموا تاريخها واحتضنوا إرثها كي يبقى حياً وقيمة خالدة لحالة التآخي والمحبة في قلب الأردن الوطن, الذي انطلقت من أرضه المقدسة المباركة - بنعمة من أعالي السماء - حضارة المحبة والحياة والتآخي والإنسانية الى أرجاء العالم. وكان أجدادنا التي لم تزل أرواحهم حية تصْهَلُ على رووس بيادرنا, شهودا على حقيقتها ونورها المُنبثق من سمائنا قبل ألفي عام.
 
ولم نزل نحن أبناء هذا الجيل في الفحيص حتى اليوم, نعيش هذه الروح وأمناءَ شرسين على ذلك ...
 
حمى الله الأردن المُبارك – الوطن والأرض والإنسان ...
 
وحفظ مليكنا المفدى وراعي مسيرتنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم... وأدام عز الوطن بحمى مليكنا وجيشنا وقواتنا المسلحة الأبية الشماء...
 
وحمى الله مدينتنا الفحيص وأهلها وتاريخها وإرثها وروحها الوطنية السامية ..
 
وندعو الله العلي القدير ونصلي مع كل أبناء مدينتنا المتضامنين حول قضيتهم ومشروع مستقبلهم, أن تكون قمة احتفال مدينتنا الفحيص عام 2021 بالمؤية الأولى لتأسيس مملكتنا الأردنية الهاشمية المضفرة, هي وضع حجر الأساس برعاية ملكية سامية لمشروع مستقبل مدينتنا الفحيص وأجيالها... مشروع تطوير أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت... الذي سيكون الأساس لتجذر وديمومة أبنائنا بأرضهم وأملهم بالمستقبل وبوطنهم الحر الخالد ...
 
وكلنا أمل أن تكون حكومتنا الرشيدة الواعية لمصالح الوطن وحقوق المجتمع, والتي أدارت بكل حكمة وروية أزمات جائحة كورونا وجنبت الوطن والمجتمع ويلات عانت منها دول عديدة في العالم, أن تحسم قضية أراضي الفحيص لصالح المدينة والمجتمع والوطن وروح العدالة. وتجعل من مشروع تطوير أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت بما يرضي أهل الفحيص واجيالها, تعويضا للمدينة عن معاناة 65 عام قدمتها الفحيص وأهلها ضريبة مَحبة وانتماءٍ للوطن...
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات