Wednesday 1st of April 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    01-Apr-2026

ماذا تغير؟ موقف حزب الله يتصلب

 الغد

إسرائيل هيوم
 العميد احتياط تسفيكا حايموفيتش
 
 
 
غدا عشية الفصح. الكثيرون منا سيحتفلون بشكل مختلف– بعضنا في خدمة الاحتياط أو الإلزامي، بعضنا في المجال المحمي، بعضنا أخلي من بيته الذي أصيب، وبعضنا في حضن عائلته. كل واحد بصفته هذه لن يتجاوز سؤال المصاعب الأربعة. لكن هذه السنة، بعد سنتين ونصف من حرب متعددة الساحات، يجدر بنا أن نسأل أربعة أسئلة صعبة جديدة – أسئلة هي أيضا بقيت، حاليا، بلا جواب.
 
 
الأول: كيف نكسر دائرة الحرب الأبدية، من جولة الى جولة ومن حدث الى حدث؟ فبعد أن سبق أن "حسمنا" و "أعدنا أعداءنا سنوات الى الوراء" – يبدو اننا في كل مرة نعود الى نقطة البداية.
الثاني: كيف يحصل أننا في كل مرة نعاني من سوء تقدير ونتفاجأ من جديد من الطرف الآخر الذي يعيد بناء نفسه بسرعة، ينتعش بسرعة، وتبقى قوته كثيرة ومهمة؟
الثالث: لماذا عندما يحذر قائد الجيش أمام الكابنت من وضع الجيش – يصبح على الفور مشبوها بهوية سياسية و "ينال" جملة أوصاف ليست جديرة بالذكر؟
الرابع: لماذا في ختام كل معركة نسارع الى أن ننسى الوعود، الفجوات وأولئك الذين يشكلون السترة الوقائية الأولى لنا جميعا؟ هكذا كان بعد الحرب في الغلاف وهكذا في الشمال، حيث يتأخر الإعمار والتحصين بقي كما كان. أي، لا يوجد أي تحصين.
حرب "زئير الأسد" تدخل الأسبوع الخامس. وتيرة الاطلاقات من ايران بقيت مستقرة من 10 الى 15 صاروخا كل يوم – وتيرة لا تسمح بإعادة الاقتصاد والحياة الى وضع طبيعي يمكن أن يعتبر حتى معقولا. 
لقد دخلت المنطقة كلها في فترة انتظار مع تأجيل الإنذار النهائي للرئيس ترامب. يستوجب هذا من كل واحد من الأطراف ان يكون مخلصا لموقفه. العبء على الجيش الإسرائيلي – وبخاصة على سلاح الجو، الذي يضطر لأن يطلق كل يوم سربين بل وأكثر إلى إيران وبين هذا وذاك أن يهاجم في لبنان غير مسبوق مقارنة مع كل معركة سابقة. لسلسلة الأعمال على كل الآليات المأهولة وغير المأهولة ومنظومات الدفاع الجوي سيكون ضروريا إعطاء الرأي– والامتناع عن أخطاء كبيرة كلما مر الوقت من شأنها أن تلتقي الواقع المغرق.
فهل في نهاية الإنذار النهائي ستستبدل علامات الاستفهام بعلامات تعجب؟ من السابق لأوانه أن نعرف. ميزان الربح والخسارة للمعركة ضد ايران سيتقرر في نهايتها فقط. حتى ذلك الحين سنكون مطالبين بان نواصل في جاهزة عالية، في حد أقصى في جهود الهجوم وفي الحرص على الانضباط المدني. الركض للمرة المائة الى المجال المحمي يجب أن يكون وكأن هذه هي المرة الأولى.
 وعندما نتلو الأسطورة مساء غد في أن نكون أحرارا– فلنفكر بأن هذه الحرب هي على حريتنا وعلى حقنا في أن نعيش بأمان في بلادنا. إذ ليس لنا بلاد أخرى.