البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة: لا توجد أي قيود على مستوى تخصيب اليورانيوم من الناحية القانونية
خبرني - أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أنه من الناحية القانونية، لا يوجد حد أقصى لمستوى تخصيب اليورانيوم، طالما أن الأنشطة تتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونددت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بـ"السلوك المنافق" من جانب واشنطن التي تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب لاتهامها بالسعي لامتلاك القنبلة الذرية، وهو ما تنفيه إيران.
وكتبت البعثة في حسابها على منصة "إكس": أمر مخز للغاية! على مدى 56 عاما، انتهكت الولايات المتحدة - التي تمتلك آلاف الرؤوس الحربية النووية وتعد الدولة الأولى في نشر هذه الأسلحة - التزاماتها علنا في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي بموجب المادتين 1 و6 من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".
وأضافت: "لا ينبغي منح الولايات المتحدة أي فرصة لممارسة سلوكها المنافق، وقانونيا، لا يوجد حد لمستوى تخصيب اليورانيوم، طالما يتم ذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما كان الحال مع إيران".
وفي ظل استمرار تعثر محادثات السلام وانتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأحدث مقترح إيراني في المفاوضات، أشار مسؤول عسكري إيراني السبت إلى أن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد".
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء محمد جعفر أسدي، قوله إن "تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقد أظهرت الوقائع أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات".
ويسري منذ الثامن من أبريل اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران ورد الأخيرة بهجمات طالت المصالح الأمريكية في المنطقة.