Sunday 17th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    12-Oct-2019

الكويتيون يدركون حب الاردنيين لهم ولقيادتهم *د. محمد كامل القرعان

 الراي-يدرك اشقائنا في الكويت الحب الذي يسكن في قلب الاردنيين لهم ولقيادتهم الشجاعة الحكيمة الرصينة ولا يمكن باي حال ان ينسى الأردن مواقف الكويت تجاه بلدهم ولقيادتهم، فالاردن والكويت جاءوا من رحم واحد،،، فهمهم العربي واحد وتَوجههم وهواجسهم متكاتفة متعاضدة متلاحمة، وان اشقائنا لن يقفوا ابدا عند تصرفات قلة لا يمثلون الا أنفسهم ان قصدوا الإساءة للكويت وأهلها، فالدولتين انظر للعلاقات الاخوية بعمق واحترام وتقدير، وينظرون للمستقبل نظرة واحدة وبهم وبنحد واحد لما تواجهه أمتنا العربية، وقد تحصل في كل بلدان العالم خروج شواذ ، ينفردون احيانا ببعض المجتمعات بالاساءة لاثارة حالة من التأزيم بين شعبين شقيقين او دولتين اخويتين وتكون في بعض الأوقات مبرمجه او هتافات موجهة ، كما حصل اخيرا في هتافات بعض الأفراد بالمبارة بين منتخبي الدولتين الأردن والكويت، سواء كانت بقصد او بغير قصد او القيام ببعض التصرفات غير أخلاقية، وباعتقادي ان مثل هذه السلوكيات السيئة من شأنها أن تأتي ببعض الأوقات بالفائدة والايجابية، وكما يقولون (رب ضارة نافعة) تعيد اللحمة والاعتبار والتقارب والألفة ، وتعزز من أطر التعاون وسبل التبادل بكل المجالات بين الدولتين، فما شهدناه من استهجان واستغراب واستنكار ورفض لهذه الهتافات ومن أطياف المجتمع الأردني كافة يدلل على مدى الاحترام والحب الذي يسكن في قلوب الاردنيين شعبا وقيادتنا هاشمية وحكومة لاشقائنا في دولة الكويت، ونحن نستذكر مواقف هذه الدوله الشقيقة تجاه الأردن ودعمها المتواصل لمشاريع التنمية بالمجالات كافة.

 
كما أن تفهم اشقائنا الكويتين لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة من قبل البعض تؤكد أيضا من تبادلهم لاشقائهم الاردنيين حبا بحب، وهنا من الأهمية ان لا يؤخذ الموضوع اكبر من حجمه فقد عبر شعبنا وحكومتنا عن ادانتهم لهذه التصرفات وتبعها ذلك باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مثيري الغضب والاستفزاز وضد المسيئين ، وهنا ارجو ان أؤكد أهمية تجاوزها، لأنها غير مهمة ولا تشكل شيئا بالنسبة لحبنا للكويت.
 
العلاقات الكويتية الأردنية، هي علاقات أخوية وطيدة وشراكة استراتيجية أرسى دعائمها كلا من قيادتي البلدين، وأصبحت نموذجاً للعمل العربي المشترك ، وكما نسي البلدان الماضي، عمل جلالة الملك عبد الله الثاني وأمير الكويت لاستعادة وتعزيز العلاقات بين البلدين باتفاقيات ثنائية تعزز مسيرة التعاون المشترك فيما بينها في شتى المجالات، السياسية، والبرلمانية، والثقافية، والاقتصادية، والتعليمية، والصحية، والإعلامية.
 
كما تحتضن الكويت جالية أردنية كبيرة تقدر بأكثر من 100 ألفاً، يعملون في شتى المجالات، كما تحتضن الهيئات التعليمية والاكاديمية الكويتية المختلفة من مدارس ومعاهد تطبيقية أو جامعات عدداً كبيراً من الطلبة الأردنيين والمدرسين ، كذلك تحتضن الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة الآلاف من الطلبة الكويتيين الدارسين في المملكة وهم ينعمون بالاحترام والود والتقدير.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات