Thursday 14th of November 2019 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    09-Oct-2019

100 ألف مستوطن يدنسون ساحة البراق ومئات يقتحمون الأقصى
وكالات - اقتحم آلاف المستوطنين، الليلة قبل الماضية وفجر وصباح أمس الثلاثاء، باحة حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوسا وشعائر وصلوات تلمودية بمناسبة عيد «الغفران» اليهودي، وذلك وسط إجراءات احتلالية مشددة قيدت حرية تنقل المقدسيين. وتحدثت أنباء أن عدد المقتحمين قد وصل أمس إلى 100,000 مستوطن يهودي، برئاسة كبار الحاخامات على رأسهم الحاخام يهودا غليك، وكذلك وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل. وذكرت الإذاعة العبرية العامة (رسمية)، أن نحو 100 ألف مستوطن اقتحموا منطقة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى)، وأدوا طقوسا يهودية وتوراتية. وأشارت إلى أن قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود انتشرت ابتداء من فجر أمس، في مختلف أنحاء القدس المحتلة، خاصة في محيط الحرم القدسي الشريف وحائط البراق. ونصبت الحواجز على محاور الطرق بين شطري القدس المحتلة ابتداءً من عصر أمس ومنعت السيارات من دخول الأحياء الغربية حتى مساء اليوم غد الأربعاء.
واقتحم ما يزيد عن 200 مستوطن ساحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح. واحتفلت مجموعات المستوطنين، بـ «عيد الغفران» في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل ليلاً، بالمعازف والرقص والطقوس التلمودية.
وفرضت شرطة الاحتلال تقييدات وإجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، ومنعت من الكثيرين دخول الحرم واشترط احتجاجات بطاقات الهوية عند البوابات وتفتيش الحقائب والأغراض له من سمح له بالدخول للمسجد. وحولت شرطة الاحتلال القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية ونصبت الحواجز داخل الأسواق وعلى الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى.
وفي ظل تصعيد الاقتحامات في الأعياد اليهودية، دعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى، إلى التوافد إلى القدس وشد الرحال للدفاع عن المسجد في وجه المستوطنين، خلال الأعياد اليهودية التي تمتد أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء. وقالت اللجان في بيان لها، إن التواجد الدائم أمام المستوطنين، خلال الأيام القادمة سيفشل مخططاتهم الرامية إلى تقسيم ساحات المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا. وأضافت اللجان في البيان: «سنبقى الأوفياء لمسجدنا ندافع عنه في وجه غطرسة المحتل وقطعان مستوطنيه، وستبقى بوصلتنا نحو القدس والأقصى، لن نخذله ولن نتراجع حتى التحرير القريب».
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، ما تعرض له المسجد الأقصى صباح أمس، من تدنيس واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية به، بحجة الأعياد اليهودية. وأكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب في بيان صدر عن الوزارة، أمس أن هذه الاقتحامات تستهدف استقلالية المسجد الأقصى خاصة في ظل ممارسات أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده.
وأضاف أن الحملة الإسرائيلية القديمة الجديدة القائمة على تزوير الحقائق وفرض سياسة الأمر الواقع؛ لشاهد على العنصرية البغيضة التي يمارسها المستوطنين على المقدسات. وشدد على أن ما يجري تجاه المقدسات والمواقع الإسلامية يتطلب دورا عربيا وإسلاميا استثنائيا للتحرك العاجل من أجل حماية المسجد الاقصى وباقي المقدسات.
إلى ذلك، أصدر وزير الداخلية، أرييه درعي، قرارا بمنع السفر لأربعة مقدسيين شهرا. ويأتي القرار ضمن الإجراءات العقابية ضد المقدسيين الناشطين في المسجد الأقصى. وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجرا، حملة دهم واقتحامات في مناطق بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الشبان، كما زعم الاحتلال ضبط أسلحة وذخيرة. وقال جيش الاحتلال في بيانه إن جنوده اعتقلوا 9 شبان خلال اقتحامات بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين. كما تم ضبط أسلحة وذخيرة ووسائل قتالية في بلدة عزون قضاء قلقيلية، على حد زعم المتحدث العسكري.
وقالت مؤسسات حقوقية فلسطينية، أمس، إن إسرائيل تمارس 80 شكلا من أشكال التعذيب مع المعتقلين داخل سجونها. جاء ذلك خلال لقاء نظّمته «الهيئة المستقلّة لحقوق الإنسان»، في مقرّها بمدينة غزة، حول «التعذيب في السجون الإسرائيلية». وقالت ميرفت النحال منسقة وحدة المساعدة القانونية، في مركز الميزان لحقوق الإنسان، في حديثها خلال اللقاء، إن مركزها تمكن من توثيق 80 شكلا من أشكال التعذيب التي تُمارس بحق المعتقلين، ابتداء من لحظة التوقيف والاحتجاز. وبيّنت أن الجيش الإسرائيلي متورط في تعذيب المعتقلين، لحظة اعتقالهم.
من جانبه، قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة أن «التعذيب الذي يمارس بحق المعتقلين، سياسة إسرائيلية ممنهجة وجزء ثابت في التعامل معهم». وأضاف:» كما أن آلاف المعتقلين سواء الذين لا زالوا قيد الاعتقال أو المفرج عنهم، يعانون من آثار التعذيب أو من إعاقات بسببه».(
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات