Tuesday 24th of February 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    25-Feb-2026

تزايد عمليات الهدم في الضفة و 300 قرار إبعاد عن «الأقصى» خلال أيام
الرأي كامل ابراهيم- وكالات - 
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، ثلاثة منازل ومنشأة زراعية في بلدة بيت لقيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في ظل تصاعد الضغوط المعيشية وتكرار عمليات الهدم في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية.
 
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة مصحوبة بجرافات، وهدمت المباني بحجة «البناء دون ترخيص»، متجاهلة قدسية شهر رمضان الذي يحل في اليوم السابع.
 
وتشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن إسرائيل نفذت خلال كانون الأول الماضي 59 عملية هدم طالت 126 منشأة فلسطينية، بينها 77 منزلاً مأهولاً، إضافة إلى إصدار 40 إخطار هدم، مع التركيز الأكبر في محافظة الخليل.
 
وفي سياق متصل، واصل الجيش الإسرائيلي حملاته في مناطق متعددة، إذ اقتحم بلدة يعبد جنوب جنين واعتقل عدداً من الفلسطينيين، كما داهم بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس واعتقل شباناً، بينما قامت القوات بتخريب الممتلكات والاستيلاء على طعام السحور في بعض المنازل. كما نفذت قوات الاحتلال مداهمات في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وبلدات ترمسعيا وسلواد في محافظة رام الله، بالإضافة إلى حي سطح مرحبا في مدينة البيرة، شملت تفتيش المنازل والتحقيق مع أصحابها، دون تسجيل اعتقالات في بعض المناطق.
 
وفي الوقت نفسه، اقتحم مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي قبر يوسف شرق نابلس لأداء صلوات وطقوس دينية يهودية، بالتزامن مع عمليات المداهمة والتفتيش في أنحاء متفرقة من الضفة.
 
وواصل الاحتلال إجراءاته التصعيدية في الأراضي الفلسطينية، بإصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، واقتحام مدن ومخيمات في الضفة الغربية، إلى جانب تنفيذ عمليات هدم لمنازل ومنشآت.
 
وقالت محافظة القدس، إن سلطات الاحتلال أصدرت خلال الأيام الأخيرة أكثر من 300 قرار إبعاد عن الحرم القدسي الشريف–المسجد الأقصى المبارك بحق مواطنين مقدسيين.
 
وأضافت في بيان، إن الاحتلال أصدر قرارا بإبعاد شابين من بلدة سلوان جنوب القدس عن الأقصى لـ6 أشهر.
 
من جهة ثانية، قدّمت 17 منظمة إنسانية دولية التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لوقف تنفيذ قرار يقضي بإنهاء عمل 37 منظمة غير حكومية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، محذّرة من «عواقب كارثية» على المدنيين.
 
من جهة اخرى، أغرقت مياه الأمطار، خيام نازحين فلسطينيين بمناطق متفرقة من قطاع غزة، في أول منخفض جوي يؤثر على القطاع منذ بدء شهر رمضان، ما فاقم المأساة الإنسانية التي يعيشونها في ظل تقييد إسرائيل إدخال مقومات الإيواء.