الاخبار
| مضت ستة أشهر على وقف إطلاق النار الهشّ في قطاع غزة، انتقلت خلالها إسرائيل تدريجياً من التصعيد المتقطّع، الذي تتذرع فيه بحدوث «اختراق» من قِبل المقاومة يستدعي الردّ، إلى ما يمكن وصفه بـ«المحاسبة على النية»؛ أي أن تغتال مقاوماً وسط عائلته أو داخل استراحة أو سوق شعبية، بذريعة أنه كان ينوي تنفيذ أعمال معادية ضدّ قوات جيش الاحتلال المنتشرة خلف «الخط الأصفر». ومع الوصول إلى المرحلة الحالية، يكون العدو قد تحلّل، إلى حدّ كبير، من اتفاق وقف إطلاق النار؛ إذ استنسخ، منذ بدء الحرب على إيران ولبنان، نموذج «اليد المطلقة» الذي مارسه عقب حرب الـ66 يوماً في لبنان على مدار عام ونصف العام. فلا يكاد يمرّ يوم واحد في غزة من دون تسجيل عملية اغتيال أو إطلاق نار في اتّجاه منازل المواطنين وخيامهم القريبة من «الخطّ الأصفر». ومنذ شهرين، استشهد ما معدّله خمسة فلسطينيين يومياً، بالتوازي مع قصف يومي بمدافع «الهاوتزر» يستهدف المناطق الشرقية من القطاع.
- ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي
- الرئيس اللبناني: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل دقيقة ومفصلية
- الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان
صروح الشهداء تحتفي بيوم العلم
القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركبا سياحيا في العقبة
ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين
المفتي العام للمملكة: الأحد أول أيام شهر ذي القعدة