Sunday 9th of August 2026 Sahafi.jo | Ammanxchange.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    10-Aug-2026

الروابدة: الأردن الشريك الوحيد للثورة الفلسطينية حتى عام 1939 .. ودورنا العربي منكور
عمون -
أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة أن الأردن هو الوحيد الذي يُتهم بالإقليمية، رغم أنه ليس كذلك، فالأردن منذ بدايته لم يكن منحصرًا في إقليم.
 
وقال الروابدة، خلال إلقائه محاضرة عن السردية الأردنية في جمعية آل عماري الأحد،، إن الأردن كان موجودًا ضمن الدولة السورية الفيصلية، وكان له 6 ممثلين في المؤتمر السوري الفيصلِي.
 
وبيّن أن معظم زعامات سوريا قدمت إلى عمّان بعد احتلال فرنسا لدمشق.
 
وفي الوقت الذي اتُّهمت فيه زعامات شمال الأردن بالأمية، اجتمعوا في أم قيس وكتبوا بيانًا للإنجليز، طالبوا فيه بإقامة دولة في الأردن، وعدم بيع الأراضي لليهود، والتمسك بالوقوف إلى جانب أشقائهم في فلسطين، بحسب الروابدة.
 
وأشار إلى أن المنطقة في الأردن تكوّنت في العهد العثماني من ثلاثة أقاليم؛ فشمال الأردن كان ضمن جبل عجلون الذي يتبع إداريًا لواء حوران، بينما كانت البلقاء مرتبطة بلوائها، ومركزه نابلس، ويتبع لبيروت.
 
وروى أن أهل بلاد الشام، بينهم الأردنيين، طلبوا من الشريف الحسين إرسال أحد أبنائه، ليس لإقامة دولة، وإنما لقيادة حربهم لتحرير البلاد، ولم يكن ضمن مخططاته تأسيس دولة في الأردن، مشيرًا إلى أن حكومة الشرق العربي تأسست بشكل مؤقت حينها للحفاظ على الآمال بإقامة دولة سورية كبرى واستثاء الأردن من وعد بلفور، وبدعم من قيادات تمثل معظم بلاد الشام.
 
وتابع أن الأردنيين هاجموا المستعمرات اليهودية، وناهضوا مبدأ وعد بلفور حتى قبل إقامة الدولة الأردنية، فالأردن كان الشريك الوحيد للثورة الفلسطينية حتى عام 1939.
 
وعن علاقة الأردن بالدول العربية، أكد أنها لم تحدث أي قضية في أي دولة عربية من دون دور أردني، لكن هذا الدور كان «منكورًا»، خاصة مع فلسطين، فالأردنيون ليسوا جيرانًا للفلسطينيين، وإنما شركاؤهم في القضية.